أخبار عاجلة
اغتيال جندي أمن في حضرموت شرق اليمن -
سرايا بوست / صلاح يستعد لأمم أفريقيا في الجيم -

قالت بعثة تابعة للأمم المتحدة معنية بمراقبة اتفاق للسلام بين الأطراف المتحاربة في منطقة الحديدة اليمنية اليوم الأربعاء إنها لم تكشف أي وجود لقوات الحوثيين في ثلاثة موانئ رئيسية منذ انسحاب الجماعة منها قبل شهر.

ويعد الانسحاب أحادي الجانب لحركة الحوثي الموالية لإيران من الموانئ، التي تمر عبرها الحبوب والنفط والتجارة والمساعدات، أكبر تقدم يحرز ضمن جهود إنهاء حرب اليمن المستمرة منذ أربعة أعوام وتخفيف أزمة الجوع، بحسب رويترز.

وتصاعد التوتر مجددا اليوم الأربعاء بعدما تسبب صاروخ أطلقه الحوثيون على مطار مدني في جنوب السعودية في إصابة 26 شخصا في هجوم تعهد التحالف العسكري بقيادة السعودية بأن يرد عليه بصرامة.

والتقت الحكومة اليمنية مع جماعة الحوثي في شهر ديسمبر كانون الأول في السويد حيث اتفقا على وقف إطلاق النار وسحب القوات من الحديدة. ووفقا للمرحلة الأولى من الاتفاق انسحب الحوثيون من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى الشهر الماضي.

وقال اللفتنانت جنرال مايكل لوليسجارد الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في الحديدة في بيان إن دوريات الأمم المتحدة المنتظمة لم تلحظ أي وجود لقوات الحوثيين في الموانئ الثلاثة منذ يوم 14 مايو/ أيار.

وأضاف أن قوات خفر السواحل توفر الأمن للموانئ لكن لم تتمكن الأمم المتحدة حتى الآن من التأكد مما إذا كان قوامها لا يتجاوز 450 فردا بحسب الاتفاق.

وقال لوليسجارد إن العتاد العسكري للحوثيين لا وجود له في الصليف ورأس عيسى لكنه لا يزال موجودا بصورة كبيرة في الحديدة. ودعا الحوثيين إلى "إكمال إزالة جميع المظاهر العسكرية على وجه السرعة، بما في ذلك الخنادق، في إطار التزامهم بالعملية".

كما حث لوليسجارد جميع الأطراف على استكمال مفاوضاتها للسماح بالتنفيذ الكامل للمرحلتين الأولى والثانية من اتفاق الحديدة.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مرة أخرى عادت الخلافات بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى المعارضة في السودان لتطفو على السطح، بعدما دعت قوى "الحرية والتغيير" إلى الخروج في تظاهرات مجددا.
التالى علق الدكتور بوحنية قوي، عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجزائر، لراديو "سبوتنيك" على المرحلة الانتقالية الحالية في بلاده، ومسألة الانتخابات الرئاسية.

معلومات الكاتب