أخبار عاجلة

سرايا بوست / لعبة تتيح للمستخدمين استصلاح المريخ وبناء مستعمرات عليه

سرايا بوست / لعبة تتيح للمستخدمين استصلاح المريخ وبناء مستعمرات عليه
سرايا بوست / لعبة تتيح للمستخدمين استصلاح المريخ وبناء مستعمرات عليه

تلوين بالأخضر

قد لا يبقى الكوكب الأحمر أحمرَ إلى الأبد. وتمثل لعبة «جرين بلانيت» ثاني أكبر تحديث للعبة الاستراتيجية سرفايفينج مارس، والتي أُصدرت في 2018، وتمنح اللاعبين الأدوات اللازمة لتحويل المريخ إلى كوكب مزدهر يضج بالحياة، وتزويد الكوكب بالنباتات والحيوانات والهواء المناسب للتنفس. وقال جابرييل دوبريف، الرئيس التنفيذي لشركة هيميمومنت جيمز المنتجة للعبة في مقطع الفيديو التقديمي «لا يقتصر الأمر على الوصول إلى المريخ، بل يمتد إلى البقاء عليه وبناء حضارة كبيرة، وهذا يتطلب جعله ملائمًا للعيش.»

وتتيح اللعبة جمع الموارد من سطح المريخ، وبناء أبنية وقبب ليعيش المستعمرون البشريون على الكوكب، وإرسال صواريخ إلى الأرض واستقبالها منها، وإنشاء حضارة مريخية مزدهرة. ويتضمن التحديث الجديد مشروع لايكا، الذي يضيف حيوانات مثل اللاما والماشية.

كوكب قاسٍ

من المؤكد أن كل شيء أصعب على المريخ، إذ تهدد العواصف الرملية الأبنية والمستعمرات، والإشعاعات التي تصيب المريخ تدمر الحمض النووي البشري، وانخفاض الضغط الجوي يسبب تمزق الأعضاء. وإن نجوت من كل ذلك، فقد تفكر في استعمار الكوكب وإعادة تشكيل سطحه.

ويترتب على كل قرار نتائج بصورة تشبه الواقع، فإطلاق كمية كبيرة من الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي سيؤدي إلى هطول أمطار حمضية، ما يقلل جودة التربة. وإذا اصطدم كويكب أو حدث زلزال، فستتعرض المستعمرة للخطر.

وهذا ما نواجهه في الحياة الواقعية أيضًا. وتحاكي اللعبة تحديات الواقع وتتطلب صبرًا وعملًا دؤوبًا لتحويل الكوكب إلى مستعمرة حقيقية. وليس من الضروري أن تكون خبيرًا في أمور المريخ واستصلاح الكواكب للاستمتاع باللعبة، إذ تتضمن اللعبة شروحًا تعليمية معمّقة لتعليم الأساسيات.

ويتطلب استصلاح الكوكب توازنًا دقيقًا لعناصره، أي الغلاف الجوي ودرجة الحرارة والمياه والغطاء النباتي. ويجب ضبط كل شيء بعناية للوصول إلى المستويات المناسبة للعيش. ازرع التربة الحمراء للكوكب بالأشنة والنباتات والأشجار، وعندما يصل الغلاف الجوي إلى مستويات مناسبة للتنفس، تستطيع فتح القبب الزجاجية لتتيح للمستعمرين التنفس من هواء المريخ.

وربما تستمتع بمشاهدة المستعمرين وهم يبنون مدينة تجاور جبال المريخ وترى فيها تجربة تأملية بحد ذاتها، وتتيح اللعبة للمستخدمين الاستمتاع بمنظر السماء المرصعة بالنجوم. وسيرى عشاق ألعاب بناء المدن الكلاسيكية -مثل سيم سيتي- الكوكب جاهزًا للمخططين المدنيين الخبيرين باستصلاح الكواكب، لتحويل التربة الحمراء إلى عاصمة صاخبة.

بين الخيال والواقع

على الرغم من أن اللعبة تتيح تخيل مستقبل يتحول فيه الكوكب الأحمر إلى اللون الأخضر، فقد يستغرق تحقيق ذلك في الواقع وقتًا طويلًا، إن حدث أصلًا، لكن ذلك لن يمنع علماء الفلك من البحث عن حلول.

ورأى كارل ساجان أن الحل يكمن في إذابة بخار الماء من الجليد القطبي للمريخ لإنتاج ظروف معتدلة تناسب الحياة. وتستمر وكالة ناسا بتمويل أبحاث للمساكن المريخية المحتملة، والتي ستحمي المستعمرين من ظروف الحياة القاسية. واقترح إيلون ماسك خطة جديدة لزيادة الضغط الجوي، وهي إطلاق ثاني أكسيد الكربون المحتجز في سطح المريخ بإسقاط قنابل نووية على قطبيه، وتستطيع تجربة ذلك في اللعبة.

وتتيح لنا اللعبة تخيل المريخ كوكبًا أخضر يعج بالنباتات وأشكال الحياة، وتمنحنا لمحة عن المستقبل المحتمل للحياة عليه.

المصدر : مرصد المستقبل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سرايا بوست / مبتكر إماراتي يفوز بالجائزة الأولى في تحدي المخترعين الأوروبي

معلومات الكاتب