أخبار عاجلة
من تفاعلها مع الموقف لم تستوعب انه مقلب -
صــــادم: اعدام مقيم يمني بطريقة وحشية (صورة) -

دبلوماسي روسي سابق يكشف أسباب استبعاد اشتعال حرب ضد إيران

ماذا يعني تحذير الولايات المتحدة لرعاياها من السفر إلى العراق

مايك بومبيو

© REUTERS / POOL

بدأ التوتر في مياه الخليج يتزايد بسبب التصعيد الذي تتبعه الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، حيث تحشد الولايات المتحدة الأمريكية قواتها وطائراتها وأساطيلها العسكرية، موجهة رسائل تهديد مباشرة إلى طهران، كما أن العلاقات السعودية الإيرانية تزداد أيضا توترا.

وعلى خلفية التفجيرات التي وقعت في سفن إماراتية بالفجيرة في المياه الاقتصادية للإمارات، اتهم المتحدث باسم البرلمان الإيراني بهروز نعمتي إسرائيل بالوقوف وراء تفجيرات الفجيرة قبالة سواحل الإمارات.

بينما وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التفجيرات بأنها أعمال تخريبية مثيرة للشك، موضحا أن متشددين في الإدارة الأمريكية والشرق الأوسط يعملون على فرضِ سياساتهم الخطيرة على المنطقة.

من جهة أخرى أعلن الكرملين، أن موسكو لم تتلق أي ضمانات من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن إيران وأن الوضع يتجه نحو التصعيد بسبب ضغوط الولايات المتحدة على طهران.

فهل يصبح الاعتداء على ناقلات النفط في الفجيرة بمثابة تبرير لشن اعتداء أمريكي على إيران؟

يقول الدبلوماسي الروسي فياتشيسلاف ماتوزوف إجابة على سؤال لإذاعة "سبوتنيك"، هل ستشتعل حرب ضد إيران أو لا يقول: "يصعب أن نتصور أن تحصل حرب شاملة وكبيرة في الخليج، لأن التهديدات الأمريكية ليست استعدادا للحرب، وقد سمعنا مثل هذه التهديدات سابقا ضد كوريا الشمالية، وكانت هناك حاملات طائرات وسفن عسكرية أمريكية بالقرب من شواطئ كوريا الشمالية، لكن بعد عدة أيام أصبح الوضع هناك ليس كما خمن العالم بنشوب حرب، وحتى أن دونالد ترامب مد يده لرئيس كوريا الشمالية كيم واقترح مفاوضات سياسية وجرى لقائين بينهما، لذلك يمكن أن نقول أن هذا هو أسلوب الولايات المتحدة في حربها النفسية للتأثير على الدول التي لا تخضع للأوامر الأمريكية في هذه المنطقة أو تلك، كما هو الحال مع فنزويلا".

وأضاف ماتوزوف: "لا أتصور أن يتحول العراق إلى ساحة حرب بين الولايات المتحدة وإيران، وأستبعد أن تشن الولايات المتحدة حربا على إيران، لأن الأمر يحتاج إلى حشد قوات عسكرية كبيرة للجيش الأمريكي وتأسيس لتحالف دولي وهذا لن يحصل".    

وفي سياق متصل قال عضو مجلس الشورى الإيراني محمد آل زلفى، إجابة على سؤال لماذا لم يتم فتح قنوات اتصال بين السعودية وإيران من أجل تهدئة الوضع والتوصل إلى حلول تفيد دول المنطقة كلها، وما هو العائق في فتح حوار بين الدولتين؟

وأضاف الدكتور محمد آل زلفى عضو مجلس الشورى السعودي سابقا:

"نعم المنطقة أشبعت بالحروب وبالقلاقل وبالفتن، لكن لا بد من أن نبحث عن المسبب، فالمنطقة منذ قيام ثورة إيران، المنطقة في اضراب دائم وحروب دائمة، لذلك الظروف غير مهيأة لفتح قنوات تفاهم بسبب إيران بالدرجة الأولى، لأن إيران مستمرة بالثورة ولا تريد أن تكون دولة، وهذه هي المشكلة في الحروب".

من جانبه تحدث لإذاعتنا المحلل السياسي الإيراني محمد غروي حول احتمال شن الولايات المتحدة اعتداء على إيران، قائلا: "فيما يخص الوضع هذه الأيام في مياه الخليج، فإننا لا نرى أن هذه الحشود العسكرية هي لضربة عسكرية أو لحرب محتملة على إيران، بل نرى أن الولايات المتحدة جاءت كي تحلب الدول الخليجية بعد أن أخذ ترامب أكثر من 500 مليار من السعودية، يبدو أن الدور آت على الإمارات وعلى دول أخرى في الخليج، وهم يريدون مزيدا من الحلب وليس الحرب، والإيراني يعرف جيد موازين القوة في هذه المنطقة، والأمريكي أيضا يعرف أن موازين القوة ليست لصالحه، وإن دخل في حرب مع الإيرانيين ستكون نتائجه كارثية على الأمريكي، لأن التواجد الأمريكي حول إيران سيصبح أهدافا سهلة أمام قدرة الصواريخ الإيرانية والقوة الإيرانية العسكرية، لذلك حتى الآن لا نرى أن هناك حرب في هذه المنطقة إنما هو مزيد من الضغوط النفسية والسياسية والعسكري، لكن الإيراني لن يرضخ لهذه الضغوط، وهو يعرف أن ثمن الصمود سيكون أقل بكثير من ثمن المواجهة".

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أكد أن بلاده لا تسعى للحرب لكنها تدافع عن مصالحها بقوة، وأن تطبيع العلاقات الاقتصادية معها هو السبيل الوحيد للحفاظ على الاتفاق النووي.

محلل سياسي: تركيا لها اليد الطولى في الشمال السوري

جنود الجيش العربي السوري خلال مناورات في مواقع خطوط الهجوم الأمامية في حي مدينة منبج في محافظة حلب، سوريا

© Sputnik . Mikhail Voskresenskiy

تشتد المعارك بين الجيش السوري والتنظيمات الإرهابية، الجيش مستمر بدك معاقل جبهة النصرة الذي يسقط أمام ضرباته الواحد تلو الآخر إذ دمر بضربات صاروخية ومدفعية مكثفة أوكارا وآليات لإرهابيي "جبهة النصرة" في قرى وبلدات الهبيط وعابدين ومعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي بعد تحريره أمس بلدة "الحويز" الاستراتيجية بريف حماة الشمالي الغربي.

وقال المحلل السياسي الدكتور كمال جفا في حديث لـ"سبوتنيك": "ما يحدث في حماة معركة كسر العضم بدأت ضد جيش العزة في المنطقة التي يسيطر عليها والتي كانت منطقة استنزاف ومربع قتل واستهداف للمناطق الأمنة في شمال سوريا لاسيما بلدتي السقيلبية وسلمية بقذائف الهاون وقذائف غراد وكاتيوشا والتاو، العمليات العسكرية حطمت العمود الفقري والخطوط الأمامية والخلفية لجيش العزة ودمرت خطوط الامدات، بمساعدة أكثر من 2000 غارة جوية منذ بدء العمليات العسكرية بمساحة سيطرة وصلت حتى الآن إلى 87 كم مربع في عمق المنطقة العازلة إن كان في سهل الغاب أو منطقة سلمية".

وأكد جفا أن لتركيا اليد الطولى في الشمال السوري بقوله:

"نقل الأسلحة والعتاد ودخول المقاتلين مع معبر خربة الجوز والمعابر غير النظامية في الشمال فضلا عن عدد كبير من الشاحنات والآليات والدبابات يجري تحت أعين أنقرة ومراقبتها وبتنسيق كامل بينها وبين الفصائل المدعومة من قبلها، تركيا تسيطر أمنيا ولوجستيا على كل منطقة إدلب ولا يتجرأ أي فصيل على الإطلاق أن يبادر بأي حركة إلا بمعرفة المخابرات والقوات التركية".

وحول الوضع في حلب أضاف جفا: "المحور الغربي بريف حلب يشهد اشتباكات متقطعة على كامل المحور لكن الوضع آمن بشكل عام يوجد بعض القناصة على المحور الشمالي الغربي في الزارة لكن أريد أن أطمئن أهلنا في حلب أن أي استعدادات لأي هجوم مسلح يندرج تحت إطار الحرب النفسية لأن الجيش صاحٍ لما يحدث".

ووفقا له، فإن العمل السياسي يجري بالتوازي مع العمل العسكري في إدلب لأن توجه القيادة السورية لتجنب المدينة المزيد من الدمار وسفك الدماء وإعادة الأخالي والآمنين إلى منازلهم.

المجلس العسكري السوداني يعلق المفاوضات مع المحتجين وهم يصفون القرار بـ"المؤسف"

متظاهرون سودانيون يحتجون خارج وزارة الدفاع في الخرطوم

© REUTERS / UMIT BEKTAS

علق المجلس العسكري المحادثات مع المعارضة السودانية متهما المحتجين بخرق اتفاق وقف التصعيد واستمرارهم بتنظيم اعتصامات أدت إلى تعطل الحياة في العاصمة وإغلاق الطرق خارج منطقة اعتصام اتفقوا عليها مع الجيش.

ووصفت قوى الحرية والتغيير قرار المجلس العسكري بـ"المؤسف"متعهدة بمواصلة الاعتصام  في ساحات القيادة العامة (لوزارة الدفاع) وكافة ميادين الاعتصام في البلاد".

كما أصيب تسعة محتجين على الأقل أمس في الخرطوم بعد محاولة تفريقهم من قبل  قوات الأمن السودانية بالذخيرة الحية حسب ما قال متظاهرون لوكالة "رويترز".

وهذه المرة الثانية التي يستهدف فيها المحتجون بالرصاص، إذ قتل ضابط وأربعة متظاهرين فيما بات يعرف بـ"الإثنين الأسود" وهي المرة الأولى التي تطلق فيها رصاصة خلال الاحتجاجات السلمية

 

وفي حديث لـ"سبوتنيك" كشف راشد الشيخ القيادي في الحزب الشيوعي السوداني أنه تمت سرقة ملابس القوات الحكومية من المخازن وارتدائها من قبل بعض الجهات لاتهام هذه القوات بأعمال شغب وإطلاق الرصاص.

 

إعداد وتقديم نزار بوش

المصدر : sputniknews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قيادي حوثي: رسالتنا وصلت للعالم بأننا نبحث عن السلام
التالى وزير: أربعة مسؤولين بينهم ولي العهد السعودي يقدمون على "الانتحار"