أخبار عاجلة
طفل يتزوج امرأة ناضجة جدا تفاصيل وصوره! -

أفاد نشطاء، اليوم الخميس، بأن الشرطة الأمريكية دخلت بالقوة إلى السفارة الفنزويلية في واشنطن لاعتقال مجموعة من المتظاهرين الذين يحرسون المنشأة ضد استيلاء الولايات المتحدة عليها.

مسيرة لدعم الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو لفنزويلا في كراكاس

© Sputnik . Eva Marie Uzcategui

واشنطن — سبوتنيك. وقالت مدية بنيامين، واحدة من الناشطين المشاركين في الجماعة التي تناصر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عبر موقع "تويتر"، "اقتحمت السفارة وجاري الآن للقبض على مجموعة حماية السفارة".

وأضافت في تغريدة أخرى "ألقت الشرطة القبض على الأشخاص الأربعة الباقين في سفارة فنزويلا كجزء من مجموعة حماية السفارة، في انتهاك لاتفاقية فيينا. أمر مخجل".

يشار إلى أن مجموعة من النشطاء يعيشون داخل السفارة منذ 24 نيسان/أبريل بدعوة من الدبلوماسيين الفنزويليين لمنع الولايات المتحدة والمعارضة الفنزويلية من السيطرة على المنشأة.

من ناحية أخرى كشف الممثل الدائم لفنزويلا لدى الأمم المتحدة، خورخي فاليرو، اليوم الخميس، عن وجود نشط لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" في فنزويلا ومحاولات لرشوة القيادة العسكرية للبلاد.

وقال فاليرو خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن الرئيس الأمريكي دونالد "ترامب يريد تغيير الأنظمة من خلال الانقلابات. لهذا السبب يتواجد أفراد وكالة الاستخبارات المركزية بأعداد كبيرة في فنزويلا. وتمت محاولات من طرف "سي آي إيه" لرشوة ضباط بالجيش رفيعي المستوى، لكن هذه المحاولات لم تنجح".

أنصار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على نافذة السفارة الفنزويلية بعد أن حاول عملاء فيدراليون طرد وإلقاء القبض على أربعة منهم لإنهاء اعتصامهم لعدة أسابيع في واشنطن

© REUTERS / Carlos Barria

أنصار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على نافذة السفارة الفنزويلية بعد أن حاول عملاء فيدراليون طرد وإلقاء القبض على أربعة منهم لإنهاء اعتصامهم لعدة أسابيع في واشنطن

وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية زادت في تفاقمها العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على البلاد، والتي بدأت في آذار/مارس عام 2015 ، كرد على طرد الدبلوماسيين الأمريكيين من كاراكاس، حيث فرض الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، عقوبات ضد عدد من المسؤولين الفنزويليين. ومنذ ذلك الحين لجأت الولايات المتحدة أكثر من مرة إلى توسيع نطاق هذه العقوبات.

وفي الفترة الأخيرة شددت واشنطن عقوباتها وخاصة ضد شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة "بي دي في إس إيه"، بما في ذلك وبتجميد أصولها ومصالحها في ولايتها القضائية، بمبلغ 7 مليارات دولار، وحظرت أيضا التعامل معها.

وتأتي الأزمة التي تعاني منها فنزويلا اليوم، مترافقة مع الأزمة السياسية التي بدأت بإعلان رئيس الجمعية الوطنية المعارض، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد، ما وضع نفسه في مواجهة مع رئيس البلاد الشرعي، نيكولاس مادورو، وأدخل بلاده في أزمة سياسية، فتحت الباب لتدخلات خارجية من قبل الولايات المتحدة وغيرها من الدول، التي أعربت عن تأييدها لغوايدو، في الوقت الذي أعلنت فيه روسيا والصين وتركيا تأييدها لمادورو.

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أعلن الممثل الدائم لفنزويلا لدى الأمم المتحدة، خورخي فاليرو، اليوم الخميس، عن وجود نشط لوكالة الاستخبارات المركزية الـ"سي آي إيه" في فنزويلا ومحاولات لرشوة القيادة العسكرية للبلاد.
التالى وقع حادث مروع أعلى ناطحة سحاب في ولاية أوكلاهوما الأمريكية، تسببت فيه الرياح، التي أدت لخروج رافعة كانت مثبتة فوقها عن السيطرة.

معلومات الكاتب