سرايا بوست / / محمد عبدالمقصود محمد عفيفي، أحد الذين ضمتهم قائمة الدول الأربع، لتورطه في الأعمال الإرهابية، بعد أن ترك مجال الزراعة وعلم النبات، واختار طريق الإجرام والإرهاب، ليصدر ضده حكم غيابي بالإعدام في القضية المعروفة بـ«قطع طريق قليوب». عفيفي الذي عمل أستاذا متفرغا في معهد البحوث الزراعية قسم وقاية النباتات (مصري الجنسية) هو الأب الروحي للجبهة السلفية (من الفصائل المتطرفة بتحالف جماعة ). سبق له اتهام «الإخوان» بالتهاون في الدين، ثم ارتدى عباءة الجماعة، وتقرب من الرئيس المعزول محمد مرسي، وظهر آخر مرة قبل ثورة 30 يونيو ليصف معارضي مرسي بـ«خوارج العصر» قبل أن يهرب إلى قطر، ومن هناك أطلق من على منابرها الهجوم على ثورة 30 يونيو دافعا بكم هائل من الفتاوى المتطرفة، مثل تطليق الزوجة من زوجها إذا كان مؤيدا للنظام المصري، وقطع صلة الرحم مع مؤيدي ثورة 30 يونيو.


المصدر : صحيفة عكاظ