أخبار عاجلة
4 خطوات لإنقاذ هاتفك في حال وقوعه في الماء -
عاجل : انفجارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء -
ورد الان ..قبل قليل انفجارات عنيفة تهز مطار صنعاء -
بالفيديو... أمير سعودي يشارك في إطلاق قذيفة مدفع -
قصص نجاح عربية بدأت من الصفر ووصلت للعالمية -
السعودية الأن / الأحفورة السعودية في أنقرة -

أسرار جديدة لا تزال تكشف عن كيفية احتلال السفارة الأمريكية في طهران، عقب الثورة الإسلامية.

الرئيس الإيراني الأول، أبو الحسن بني صدر، قال في حديثه لـ"إندبندنت عربية" إن تنسيق بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، نتج عنه "احتلال السفارة الأمريكية بطهران".

© AFP 2018 / Atta Kenare

وأضاف بني صدر الذي عارض بشدة الاعتداء على السفارة "جرت تحقيقات مختلفة في الولايات المتحدة بشأن عملية اقتحام السفارة، كما أجريتُ أنا تحقيقا حول القضية، وثبت أن المشروع أعدّه تيار في الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة ونفّذه الحرس الثوري في إيران كمشروع ثوري".

وتابع أبو الحسن بني صدر أن "نجل شقيق الخميني رضا بسنديدة التقى في إسبانيا ممثلين لرونالد ريغان وجورج بوش، حيث عرضوا عليه تأجيل إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية من أجل خسارة جيمي كارتر الانتخابات، ووعدا بتقديم إمكانيات كبيرة إذا ما نُفّذ المشروع".

وقال بني صدر إن شقيق الخميني عرض عليه قبول العرض الأمريكي وأن "غرمائه في حزب الجمهورية الإسلامية سيقبلون العرض إذا ما رفضت".

وأوضح بني صدر "التقى بي رضا بسنديدة بعد عودته من إسبانيا، وقال لي إنهم يقترحون تأجيل إطلاق سراح الرهائن حتى تنتهي الانتخابات الرئاسية ويخسر جيمي كارتر في الانتخابات"، لكنه لم يقبل بالعرض "لأني اعتبرت أنها معاملة قذرة مع مجموعة تشكل خطرا على العالم".

وعن الشخصيات التي التقت الأمريكيين في إسبانيا، قال بني صدر: "كان أولهم رضا بسنديدة نجل شقيق الخميني، ثم مهدي كروبي، طبقا لما أثبتته التحقيقات الأمريكية، حيث التقى وليام كيسي رئيس اللجنة الانتخابية لرونالد ريغان آنذاك".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أعلن الممثل الدائم لفنزويلا في الأمم المتحدة، خورخي فاليرو، أن الولايات المتحدة تسليم المساعدات الإنسانية لفنزويلا كذريعة لإطلاق حرب من شأنها أن تكون لها عواقب وخيمة على البلاد.
التالى قالت كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، إن الفشل الكبير للاحتلال والذخر الأمني لدى المقاومة في عملية "حد السيف" لا تزال أصداؤه تسقط رؤوسًا ذاقت طعم الخزي والفشل أمام المقاومة.

معلومات الكاتب