رَحَلَ الأمير الكويتي صباح الأحمد الصباح العاصمة الاماراتية أبوظبي مساء اليوم، حاملاً ذات الرد الذي أبلغه به الملك السعودي سلمان أثناء زيارته لمدينة جدة يوم أمس الثلاثاء. وقالت مصادر دبلوماسية رفيعة " إننا نقدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، لكن ردنا عليه كان الرد ذاته، الذي نقله له أشقاؤنا في جدة أمس الثلاثاء". وحتى اللحظة لم تعلن السلطات الرسمية في الريـاض والامارات عن طبيعة الرد والاشتراطات التي أبلغ بها الصباح لإيصالها للدوحة، بينما رجح مراقبون دوليون أن الأزمة لن تشهد انفراجاً قريباً ما لم توافق الدوحة على الرؤية التي تقودها الرياض، والتي تم الاتفاق عليها بعد المؤتمر الهام الذي عقدته المملكة بحضور الرئيس الأمريكي ترامب، وخمسين زعيماً عربياً وإسلامياً. وتوجه الصباح نحو الدوحة كآخر محطة يزورها بغرض رأب الصدع الخليجي، في وقت أكد فيه وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن دولته " لن تغير سياستها" وأن الاتهامات بدعمها لا تعدو كونها "فبركات" إعلامية ومزاعم لا أدلة عليها، ما يؤشر بتفاقم الأزمة وصعوبة حلها أَثناء الفترة الرهنة.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم