أخبار عاجلة
الطيران الخليجي إلى مطار دمشق مجدداً -
السعودية تسير عكس رغبة ترامب -

خلال سنوات الحرب على سوريا، عملت بعض الدول الداعمة للإرهاب على تأليف وإخراج "مسلسل إرهابي طويل" يبدو أن حلقاته ستمتد حتى بعد انتهاء الأزمة في سوريا لفترة غير معروفة.

ولكي لا يمل المتابعون حلقات المسلسل الإرهابي المذكور، عمدت الدول المشاركة في إخراجه على تنويع حلقاته بين الدول المشاركة في البطولة، ولذلك يتم بشكل شبه يومي في سوريا العثور على مخابئ ومستودعات لأسلحة خلفها الإرهابيون وراءهم بعد خروجهم مهزومين من أمام الجيش السوري.

وفي حلقة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة على ما يبدو، أعلن اليوم في سوريا عن العثور على أسلحة وذخائر بعضها بريطاني المنشأ من مخلفات التنظيمات الإرهابية في أرياف مدن سورية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن الجهات الأمنية المختصة عثرت على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والعتاد بعضها بريطاني الصنع، وذلك خلال مواصلة أعمال تأمين المناطق المحررة من بريفي دمشق الغربي والقنيطرة.

وأشارت إلى أنه تم أيضا العثور على آليات لما تسمى مجموعة "الخوذ البيضاء" من مخلفات الإرهابيين بريفي المدينتن المذكورتين.

وذكرت "سانا" أن عملية العثور على مخلفات الإرهابيين التي تركوها وراءهم بعد هزيمتهم أمام وحدات الجيش السوري والقوات الرديفة والحلفاء تمت بالتعاون مع الأهالي والوجهاء، والتي تأتي في مجملها خلال جهود استكمال أعمال تطهير القرى والبلدات السورية من مخلفات التنظيمات الإرهابية.

© Sputnik . Firas Al-Ahmad

الأمن السوري يضبط إرهابيين ينقلون أسلحة من درعا إلى القنيطرة

وبين مراسل "سانا" أن من بين المضبوطات التي تم العثور عليها كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة وعدد من الآليات المسروقة وسيارة إطفاء بريطانية الصنع كانت مستخدمة لما تسمى مجموعة "الخوذ البيضاء" إضافة إلى جرافة "تراكس" وسيارتين حديثتين كانتا تدخلان من الأراضي المحتلة في إطار الدعم الذي كان تقدمه إسرائيل للمجموعات الإرهابية، بحسب "سانا".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شدد رئيس الحكومة الإيطالية، جوزيبي كونتي، على ضرورة أن تبذل بلاده جهودا لتوفير ضغط دولي بقيادة الأمم المتحدة، للتأثير على مجريات الوضع الليبي.
التالى يستفيد أكثر من 62 ألف تلميذ مغربي في الدار البيضاء من حصص تدريس اللغة الأمازيغية في البلاد.

معلومات الكاتب