أخبار عاجلة
السعودية الأن / مصر ترفع أسعار الغاز بالمئة75 -
رئيس إريتريا يصل إلى جدة -
60 يوماً لتجهيز الشرائع -
لائحة تنظيمية جديدة للألعاب المختلفة -

سرايا بوست / سفير مصر السابق بقطر يجيب: ماذا ستفعل الجالية المصرية بالدوحة بعد المقاطعة؟

سرايا بوست / سفير مصر السابق بقطر يجيب: ماذا ستفعل الجالية المصرية بالدوحة بعد المقاطعة؟
سرايا بوست / سفير مصر السابق بقطر يجيب: ماذا ستفعل الجالية المصرية بالدوحة بعد المقاطعة؟

كتب- دينا الحسيني

كشف السفير محمد المرسي عوض، سفير السابق بقطر، كواليس قيام السلطات المصرية استدعائه بسحبه من الدوحة في 2014.

 

وقال إن القرار الذي اتخذ بشأن قطع العلاقات مع قطر، مهم وله تداعيات فيما بعد على العمل الخليجي المشترك أو علاقات العرب وتفاعلهم مع المجتمع الدولي ويعد إعادة تشكيل لخريطة المنطقة.

 

وأضاف «المرسي» لـ «صوت الأمة»: «أنا كنت سفير لمصر في فترة حساسة ويجب أن نفرق بين الشعب القطري وممارسات الحكومة، فالشعب القطري محافظ ومتدين ومحب لمصر وهناك علاقات ثقافية وتعليمية والقطريين يحبون السياحة في مصر.. بالتالي يجب التفريق بين هذا الشعب المحب لمصر وبين ممارسات حكومته، ولابد من وقف الإسقاط على هذا الشعب لأنه يدفع ثمن ممارسات السلطة الحاكمة بقطر».

 

وأكد أن السياسة الخارجية القطرية في حالة تناقض وتثير الخلاف دائما بشأنها، حتى أنه قبل ثورة يناير كانت هناك مناوشات بين العلاقات القطرية المصرية وكانت هناك ملفات محددة كان لي تحفظات على الحكومية القطرية فيها أهمها دعمها للجماعات المتطرفة ومحاولة التأثير على الأوضاع الداخلية بمصر عن طريق استغلال منبر قناة الجزيرة بشكل غير مهني فضلا عن التدخل في الشئون المصرية بشكل ضد التقاليد والأعراف المعمول بها في الأوساط المهنية.

 

وأشار «المرسي» إلى أنه قبل ثورة يناير وحتى الآن، التزمت مصر بسياسة النفس الطويل بما يكفي لأنه كان عليها ضبط النفس خلال السنوات القليلة الماضية لتعطي فرصة للجهود ولوساطة الدول الخارجية لتقارب وجهات النظر بين مصر وقطر، وبُذلت العديد من المحاولات من دول عربية شقيقة لإعادة تحسين العلاقات قوبلت بوعود زائفة فاضطرت مصر للجوء إلى العرف الدبلوماسي وهي سحب السفير وكنت أنا وقتها.

 

وتابع: «قرار السحب جاء بعد إصرار الحكومة القطرية للتأثير في الأحداث الداخلية بمصر ودعمها العلني للجماعات الإرهابية بمصر ودول الجوار والذي يمثل تهديدا للأمن القومي العربي مثل ليبيا وهذا ما دفع السعودية والإمارات والبحرين لسحب سفرائهم بعد قيام (الخارجية) بسحبي بشهرين تقريبا، وعقد الملك عبدالله رحمه الله، لقاء في الرياض، وبذل مجهودا مع تميم الذي زار السعودية وتعهد بتنفيذ ما جاء في اتفاق الرياض عام 2014، وبعدها تمت إعادة السفراء لقطر حتى لا تخرج الدوحة من السرب العربي ولكن لم تتوقف التوجهات القطرية التي نرى فيها مساسا بالأمن القومي».

 

واستكمل «المرسي»: «هذا الأمر أدى لسحب السفير المصري نهائيا وعدت إلى القاهرة، وفي يونيو 2015، تم تعيين قائم بالأعمال وهذه درجة من درجات تقليص العلاقات مع قطر.. أما بالنسبة للعمالة المصرية في قطر بعد قطع العلاقات الدبلوماسية وهذه أقصى درجة من درجات التصعيد الدبلوماسي خاصة أنه سبقها خطوة زمنية ثلاث سنوات بُذل فيها جهود كبيرة حتى تحل المشكلات ولكن باءت بالفشل، فوضع العمالة المصرية ومستقبلها أخذت في الاعتبار عند اتخاذ القرار الصادر اليوم بقطع العلاقات من قبل القيادة الساسية».

 

وقال «المرسي»، إن عدد العمالة المصرية بالدوحة تجاوز 270 ألفا في 2013، ويتراوح حاليا من 170 إلى 200 ألف ويمثلون نوعية متميزة من العمالة المصرية بقطر منهم أطباء، ومستشارين، ومحاسبين، وهم فئة أكثر تعليما.

 

وطمأن «المرسي»، الجالية المصرية بالدوحة، قائلا إن الخدمات القنصلية ستقدم بشكل طبيعي ولن تتأثر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وطالبهم بالهدوء وعدم التدخل في أي أمور لا تعنيهم وعليهم التواصل مع القنصلية المصرية في الدوحة إذا ما تعرضوا لأي مضايقات.. هناك غرفة عمليات بوزارة الخارجية والجهات المعنية بمصر ترصد أوضاع العمالة المصرية، وأن متخذ القرار وضع نصب أعينه وضع العمالة المصرية في الحسبان ومستعدين لكل الاحتمالات.

 

وأشار إلى أن قطر تستورد 82% من احتياجاتها من السعودية، والإمارات، والبحرين، تتمثل في مواد غذائية، ومواد بترولية، ومواد البناء والمعمار، وهناك أكثر من 1000 شاحنة تدخل قطر من المنفذ البري وهو المنفذ الوحيد لقطر مع السعودية، واعتقد أنها لها بدائل أخرى مكلفة وستتلقى دعم من إيران ودول أخرى والتأثير سيكون واضحا.

المصدر : صوت الامة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سرايا بوست / 3 ملايين و500 ألف جنيه تنعش «خزينة التعليم» من تظلمات الثانوية العامة في أول أيامها

معلومات الكاتب