كتب أحمد جودة

تتزايد الضغوط الخليجية على قطر، وتتوسع رقعة الحصار بعد إعلان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، اليوم الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة وتعليق الطيران، واتخذت الرياض إجراءات أكثر قسوة وذلك بإغلاق كافة المنافذ البحرية والبرية منع المواطنين السعوديين السفر إليها أو الإقامة فيها.

بوادر الأزمة اشتعلت بعد نقض الدوحة توصيات قمة الرياض، الذي كان يحضرها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وموقفها الداعم لإيران، واعتبار الأمير حمد بن تميم قوي إقليمية بالشرق الأوسط لا يستهان بها، مما دفع نحو 4 دول خليجية إلي قطع العلاقات مع قطر، من تبقي من الدول العربية لإعلان القطيعة لخلق مزيدا من الحصار ضدها؟.


الأردن

أعلنت الأردن عن ثقته في حكمة قادة دول الخليج، للتغلب على أي خلافات بينهم، وحتى الآن لم تحدد حكومة الأردن بعد موقفها من هذا الموضوع بالرغم من قربها الشديد من المحور نفسه، وبحسب ما ذكرته صحيفة «الرأي اليوم» العربية، فأن الحكومة الأردنية مضطرة للتفكير بالموضوع وتجري اتصالات مع كل الأطراف وتطالبها السعودية بموقف مماثل لمحاصرة  قطر سياسيا ودبلوماسيا.


الكويت

فشل الوساطة الكويتية خلال اليومين الماضيين، ساهم في إشعال نار الخلاف بين قطر وبعض الدول الخليجية، اتخذت قرارات مشتركة بقطع العلاقات مع الدوحة، ولم تبادر الكويت في اتخاذ موقف ضد قطر حتى الآن، إلا أن صدور قرار علي غرار السعودية والإمارات سيزيد من عزلتها وحصارها في الخليج العربي.


سلطنة

تمثل هذه السلطنة البلد الوحيد الذي يقف بجانب أمير قطر حمد بن تميم، وبحسب ما أعلنه الباحث والمحلل السياسي الكويتي، الدكتور مبارك القفيدي، أن هناك تقاريرا دولية تؤكد أن كلا من سلطنة عمان وقطر ستنسحبان من مجلس التعاون الخليجي، احتجاجا علي قطع العلاقات وتعلق الطيران مع الدوحة، وفقا لما جاء علي وكالة «سبوتنيك» الروسية.

المصدر : صوت الامة