هشام السروجى

 تشهد أروقة الأمم المتحدة حالة زخم عربي متصاعد ضد ممارسات قطر التي وصفها دبلوماسيين عرب بالحمقاء، في محاولة لخلق حالة حراك في المجتمع الدولي ضد الإمارة التي تواجه اتهامات بدعم وزعزعة الأمن والاستقرار في .

وأكدت معلومات حصلت عليها «صوت الأمة» من مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى، أن هناك إقرارا وإجماعا عربيا بضرورة وقف تدفق التمويل لجماعات العنف الموصوفة بجماعات الاسلام السياسي، الأمر الذي دفع البعثات الدبلوماسية العربية في المحافل الدولية لعقد لقاءات مكثفة مع نظرائهم، تناولوا فيها الدلالات والمعلومات والشواهد على الاتهامات الموجهة لإمارة قطر.

وأشارت المصادر إلى أن أروقة الغرف السياسية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تشهد ضغوط مصرية وسعودية وإماراتية، لإقرار موقف دولي يحول بين الدور القطري المشبوه وتهديد الأمن القومي الإقليمي ليس العربي فقط.

وأوضحت المصادر أن هناك خطوات تقاضي دولي ستتخذها الدولة المتضررة من الممارسات القطرية الغير مسؤولة، وتوجيه تحذير دولي رسمي لها، بضرورة وقف الدعم للمنظمات الإرهابية وتقديم قيادات ارهابية مطلوبة قضائيًا تأويهم على أراضيها للمحاكمات، وطرد آخرين.

وتأكيدًا لما نشرته صوت الأمة، أكدت المصادر أن ليبيا تستعد بالتنسيق بين قيادات سياسية ومناطقية وبين فاعلين في منظمات المجتمع المدني لإعداد ملف قانوني شامل ورفع دعاوى قضائية دولية ضد قطر على دعمها للمجموعات المتطرفة في ليبيا.

 

المصدر : صوت الامة