أخبار عاجلة

سرايا بوست / الأوقاف تبدأ هدم قلاع الإرهاب في الحصون الأوروبية (التفاصيل الكاملة)

 

منهجية وزارة الأوقاف المصرية في مواجهة الفكر المتطرف تعتمد على تغيره بالأدلة والبراهين العقلية، والاستناد على صحيح الدين، والمنهج العقائدي الوسطي بعيدا عن التشدد، وتوضيح وتفسير الأحكام الشرعية وفقا للسنة النبوية بعيدا عن الغلو والتطرف، ودون توظيفها لخدمة أغراض سياسية، أوتسيس الأحكام الدينية مثلما تفعل جماعات العنف، والكيانات الإرهابية.

وتعتمد الكيانات والجماعات الإرهابية على استقطاب قليلي المعرفة والعلم بأمور دينهم، لجذبهم إليها من خلال إطلاق الأحكام الشرعية واستخدامها وآيات من القرآن والأحاديث النبوية الشريفة على ظاهرها دون توضيح وتفسير المراد شرعا منها ومت أنزلت لأجله، حيث أن ظاهر قول بعض تلك الأسانيد قد يستخدم على خلاف مراده كثيرا.

الإرهاب

ومن هنا كان حرص وزارة الأوقاف، والأزهر الشريف، على تصحيح الخطاب الديني، والاهتمام بتعليم الناس أمور دينهم، والعقائد، والأحكام الدينية على حقيقتها، ونشر الثقافة والعلم بينهم، والقضاء على الجهل وعدم المعرفة، وهو مايعد أخطر الأسلحة التي يخشاها تلك التنظيمات كونها تكشف عوارهم، وتواجه جوهر نشأتهم بعيدا عن منهج العنف الذي دائما مايلجأون إليه للتغطية على حقيقتهم الواهنة.

اقرأ أيضا: في احتفالات المولد النبوي الشريف.. الأوقاف تقتلع رؤوس مشايخ الضلال (التفاصيل الكاملة)

وبعد نجاحات كثيرة حققتها وزارة الأوقاف المصرية، والأزهر الشريف، بقطاعاتهما المختلفة على المستوى المحلي والإقليمي في تنظيف العقول، وهدم أوثان العنف والشر، بدأت تتجه الأوقاف إلى مهاجمة قلاع وحصون الشر في الأرجاء الأوروبية التي تتحصن فيها بدعوات الحرية، للتخلص ممن شوهوا صورة الإسلام، وروجوا أفكارا متطرفة لاتمت له بصله.

d63c3c32a2.jpg

 وزارة الاوقاف 

 

وبدأت الوزارة البحث عن شركاء يوفرون لها مرتكزات دعوية في القارة الأوروبية كقاعدة للتحرك بحرية داخلها، حيث تكرر الأوقاف نشر أخبار حول ترحيبا بالوفود الأجنبية التى تبحث عن شراكات، وتكثف الوزارة أخبارها حول افتتاح الأكاديمة العالمية لتدريب الدعاة باللغات الأجنبية لتوسيع نطاقها المكانى والثقافى ولاسيما أوروبا.

اقرأ أيضا: معركة كتائب التنوير مع ذئاب التكفير.. الذباب الإكتروني للتطرف يتساقط أمام "الأوقاف"

وعلى جانب آخر تلقى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، العديد من دعوات آداء خطبة الجمعة في مساجد البلدان الأوروبية، من أجل نشر الدين الوسطي الحنيف، وتفكيك المفاهيم الخاطئة، والرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام، ومواجهة ماينشره رؤوس الفتنة والفكر الإرهابي.

a76e6206e1.jpg

وزير الاوقاف محمد مختار جمعة 

وتحت عنوان «بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها» تقيم وزارة الأوقاف مؤتمرها الدولي التاسع والعشرين، والمقرر عقده في الفترة من 19 - 20 يناير المقبل، بحضور مؤسسات إسلامية أوربية من فرنسا والدول الاسكندنافية الثلاثة وسويسرا وألمانيا وإيطاليا والامريكتين والبرازيل واليونان وروسيا وأفريقيا، وهو الحدث الذي دعت الأوقاف إليه نحو 70 دولة أوروبية لتوضيح حقيقة مايشاع عن الإسلام وتصحيح تلك الصورة بهذه البلدان.

ومن خلال محاور «العقل الجمعي، و الإنسان والأوطان»، تخاطب وزارة الأوقاف دول العالم، للحفاظ على البشرية والإنسانية، ودعم المواطنة والحريات، ودعم الأوطان وتماسكها، والحفاظ على الدولة الوطنية، ومجابهة الأفكار الهدامة، وجماعات العنف والضلال، كما تسعى الوزارة من خلال المؤتمر إلى ترسيخ عدة رسائل هامة في وجدان دول وبلدان العالم وهي:

- التأكيد على مشروعية الدولة الوطنية.

- وأثر بناء الشخصية الوطنية في الحفاظ على الأوطان.

- تجديد الخطاب الديني والثقافي وأثره في بناء الشخصية.

- مشروعية الدولة الوطنية وضرورة الحفاظ عليها.

- دور المجتمع المدني ومؤسساته في بناء الشخصية الوطنية، القوات المسلحة نموذجًا.

- أثر الأسرة والتعليم و الإعلام فى بناء الشخصية.

اقرأ أيضا: تركيب القطع الموفرة بالسيدة نفيسة.. الأوقاف تبدأ خطة ترشيد المياه بالمساجد

يذكر أن الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بالأوقاف، كان قد استقبل وفدًا من مؤسسة «بيرغهوف» الألمانية برئاسة البروفيسور هانس غيسمان المدير التنفيذي بالمؤسسة، و سونيا نويفايلر رئيسة مكتب وشمال أفريقيا، و فراس خير الله ممثل المؤسسة في لبنان، و رضوى صلاح مديرة مشروع التعاون الإقليمي، لبحث أوجه تعزيز التعاون في مجال مواجهة التطرف، دار خلاله عدة مناقشات بين الوفد ورئيس القطاع الديني، أظهرت وجود صور مغلوطة وتشويه للدين الإسلامي والمسلمين لدى الوفد، وهو ما يؤكد على ضرورة استكمال وزارة الأوقاف لمسيرتها في إنارة الطريق الذي أظلمه عن المسلمين حول العالم.

الشيخ جابر طايع وكيل وزارة الاوقاف
الشيخ جابر طايع وكيل وزارة الاوقاف

وأكد «طايع» للوفد أن وزارة الأوقاف لديها شركاء وسطيون حول العالم وفى أوربا وتستطيع إحضار ألف مؤسسة إسلامية وسطية لو دعيت لمؤتمر وشراكة حقيقية تخدم الإنسانية وتظهر الوجه الحقيقى للإسلام وتدعم قيم التعايش، وتدعم القيم النبيلة وتدعم الدول الوطنية والاندماج مع الحفاظ على الهوية ونبذ العنف و الإنصاف فى التعاون والتعامل.

المصدر : صوت الامة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سرايا بوست / أصبحت مؤثرة في السوق الأوروبية.. لماذا يبحث السياح عن «النجمة الخضراء»؟
التالى سرايا بوست / انتم أصحاب الههم العالية.. ماذا قال محافظ شمال سيناء لذوى الاحتياجات الخاصة؟ (فيديو)

معلومات الكاتب