تصاعدت حدة الخلافات بين الحوثي والمخلوع، إثر إعلان الأخير عزمه الانسحاب من حكومة الانقلاب وإنهاء تحالفه مع المتمردين، مشترطاً تنفيذ الاتفاق المبرم بينهما لحل ما يسمى «اللجنة الثورية العليا».

 

ونقلت صحيفة عكاظ الريـاض عن مصادر في ، بأن المخلوع صالح هدد أثناء لقـاء للأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام بتوجيه ضربة قاسية لميليشيا الحوثي وإجبارها على الانسحاب من المؤسسات الرسمية، وسحب ما يسمى بـ«لجانها الثورية» من مرافق الدولة، وتسليم العهد التي بحوزتها.

 

ويأتي تهديد المخلوع للحوثيين في وقت يواصل فيه نجل شقيقه طارق محمد صالح تجنيد عشرات الآلاف من الشباب في كتيبة أطلق عليها «كتيبة القناصين».

 

ووفقاً لمصادر في حزب المخلوع، فإن على رأس أولويات هذه الكتيبة تصفية الميليشيات الحوثية من شوارع صنعاء والمؤسسات وتنفيذ حملات اغتيالات ضد قواعد المتمردين.

 

وكان إِجْتِماع قد جمع وزير خارجية حكومة الانقلاب هشام شرف بالقائم بأعمال السفارة الإيرانية في صنعاء محمد فرحات، للضغط على حزب المخلوع لإقناعه بالتراجع عن مطلبه بإخراج ميليشيا الحوثي من المؤسسات في صنعاء والمضي في تمكين الحوثي من السيطرة الفعلية على السلطة، مقابل استمرار إيران في دعم طرفي الانقلاب وتزويدهم بالأسلحة والصواريخ والخبراء.

 

وكشفت مصادر موثوقة، أن الهجوم الذي نفذته عناصر حوثية على سفينة تجارية في باب المندب بدعم إيراني، كان بمثابة بادرة حسن نية من اجل تَدْعِيمُ ميليشيات الانقلاب بالسلاح.

 

في سياق متصل، هاجم وزير التجارة في حكومة الانقلاب عبده بشر، ميليشيا الحوثي، داعيا إلى تعطيل «اللجان الثورية» التابعة لها، فيما اتهم القيادي في حزب المخلوع عادل الشجاع هذه الميليشيا باستهداف منظمات المجتمع المدني وممارسة في السجون.

 

حضرت ميليشيا الحوثي على تهديدات الملخوع وأنصاره بمنع طباعة صحيفة «الميثاق» الناطقة باسم حزب صالح ووجهت الاتهام إليه بالوقوف وراء اغتيال أحد قادتها في ذمار.

اخبار اليمن

المصدر : بو يمن الاخبارية