أشياء تبطل صيامك دون أن تدري!
أشياء تبطل صيامك دون أن تدري!

وبالاستناد على الأدلة الشرعية، قسمت مبطلات الصيام إلى نوعين، نوع لا اختلاف فيه وحددته دار الإفتاء المصرية، ونوع آخر تعددت فيه آراء علماء الدين.
 
مبطلات الصيام كما حددتها "دار الإفتاء" : 
 
نشر دار الإفتاء المصرية، على صفحته الرسمية فتوى بتحديد مبطلات الصيام، والتي جاءت كالتالي: 
 
-    "من أكل أو شرب متعمدًا في نهار رمضان" أفطر بإجماع العلماء، وعليه قضاء يوم فقط في بعض المذاهب، وهو المفتى به، وقضاء يوم مع الكفارة في بعض المذاهب، والكفارة صوم ستين يومًا متتابعة أو إطعام ستين مسكينًا إن لم يستطع الصوم، والجميع متفق على أن من أكل أو شرب عامدًا في نهار رمضان مذنب وآثم لانتهاك حرمة الصوم.
 
أما من أكل أو شرب ناسيًا، فإن صومه يبطل في مذهب الإمام مالك، ويجب عليه إمساك بقية يومه وعليه القضاء فقط، أما عند غير مالك فإن الأكل أو الشرب ناسيًا لا يبطل الصوم، وليس فيه قضاء وصيامه صحيح، وهو المترجح لدار الإفتاء.
 
-    "الجماع عمدًا في نهار رمضان،" ومن يفعل ذلك فعليه القضاء والكفارة في جميع المذاهب، ولكن هل الكفارة على الزوج والزوجة معًا؟ بعض المذاهب ترى ذلك، وبعضها ترى الكفارة على الزوج، أما الزوجة فعليها القضاء فقط، وإن كان الاثنان شريكين في الإثم والمعصية، . وقد ورد في الحديث الشريف ما يدل على أن الصيام يكون بالامتناع عن الجماع: "والَّذِي نفْسِي بيدِه لَخَلُوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من رِيحِ الِمسْكِ ، يَتركُ طعامَه وشرابَه وشَهوتَه من أجلِي ، الصِّيامُ لِي وأنا أجَزِي به ، والحَسنةُ بعَشْرِ أمْثالِها".
 
-    "تعمد القيء"، وكل ما يصل إلى الجوف من السوائل أو المواد الصلبة فهو مبطل للصوم وإن اشترط الحنفية والمالكية في المواد الصلبة الاستقرار في الجوف. والكحل إذا وضع نهارًا ووجد أثره أو طعمه في الحلق أبطل الصوم عند بعض الأئمة، وعند أبي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما أن الكحل لا يفطر حتى لو وُضِع في نهار رمضان، ويستدلان لمذهبهما بما رُوِيَ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أنه كان يكتحل في رمضان، وهو المترجح عندنا.
 
-   "الحيض والنفاس" : وهي من مبطلات الصيام، ولو كانت قبل الغروب بلحظات، وعلى المرأة القضاء، ولا إثم عليها.
 
-    "الردة" : فلا صيامٌ يقبل من غير المسلم، فالصوم كالعبادات الأخرى تحتاج إلى النية، ومن كفر فقد خرج بنيته عن الإسلام، وعليه أن يقضي هذه الأيام بعد عودته للإسلام، وهو لما ورد في الآية الكريمة: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِٱللَّهِ وَءايَـٰتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَـٰنِكُمْ).
 
-   "الكحل" إذا وضع نهارًا ووجد أثره أو طعمه في الحلق أبطل الصوم عند بعض الأئمة، وعند أبي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما أن الكحل لا يفطر حتى لو وضع في نهار رمضان، ويستدلان لمذهبهما بما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أنه كان يكتحل في رمضان.
 
 

المصدر : وكالات