اليمن الان / السعودية تخوض معارك ديبلوماسية بسبب صنعـاء و”المعلمي“ يدعو لإحتواء الخلافات الخليجية
اليمن الان / السعودية تخوض معارك ديبلوماسية بسبب صنعـاء و”المعلمي“ يدعو لإحتواء الخلافات الخليجية
الساعة 04:02 صباحاً - 2017/05/30 (اليمني اليوم - متابعات )
أكد السفير السعودي ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله بن يحى المعلمي أن المملكة العربية الريـاض اليوم شريك أساسي في القرارات الهامة، وأصبحت دولة قيادية في العالم على كل الأصعدة، بفضل السياسية التي اتبعها الملك سلمان بن عبدالعزيز. وتـابع المعلمي -في اللقاء الحواري الشهري المفتوح "حوار إعلاميون" الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالتعاون مع ملتقى "إعلاميون" مساء أمس الأحد في قاعة الشيخ صالح الحصين بالمركز- "قبل سَنَة 2011 لا أعلم أن الريـاض قد تبنت قرارا في الجمعية العامة أو مجلس الأمن، ولكن اليوم هي شريك أساسي في القرارات الهامة التي تخص القضايا الدولية الأساسية مثل قضية فلسطين والأزمة السورية والأزمة اليمنية والتنمية المستدامة والتغير المناخي والقضايا الاجتماعية الدولية". وتـابع المعلمي "كان الجو العام في وفد الريـاض يتميز بالهدوء والبعد عن الجدل والالتزام بأن في الصمت السلامة، ما لم يكن هناك إذن بالحديث والبحث عن التوافق والمواقف التي تتبناها دول شقيقة قيادية مثل وباكستان، لكن اليوم اختلف الأمر وأصبح موقف الريـاض هو الذي تسعى إلى معرفته وتبنيه بقية الدول قبل التصويت". وأشار مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة -في معرض إجاباته على مداخلات الجمهور- إلى أن "الخلافات التي تحدث في المنطقة هنا خاصة الخليجية الخليجية أو الخليجية العربية أو حتى الإسلامية، لا تؤثر كثيرا في عمل الوفود هناك.. التفاهم والتنسيق بين هذه الوفود جيد، ولكن هذه الخلافات بلا شك ستؤثر مع الوقت في وحدة المواقف العربية والإسلامية". وطالب المعلمي بسرعة احتواء هذه الخلافات وتنقية الأجواء وأن يكون العمل الدبلوماسي سيد الموقف وأن يثمر في إظهار موقف موحد دوليا وأمميا، وذكـر "‏‫اختلافاتنا الخليجية لا شك تضعف مواقفنا الدولية المشتركة وتؤثر على توحيد صفنا دولياً". وذكـر مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة "المبدأ الذي ألزمنا به أنفسنا هو أن التحدث هو الأصل، وأن الالتزام بالصمت يحتاج إلى استئذان، وإن ذلك يتضح بشكل خاص في المجموعات الأساسية التي ننتمي اليها، وهي: مجموعة دول مجلس التعاون، والمجموعة العربية، والمجموعة الإسلامية". ولفت المعلمي إلى أن اشتعال الأزمات في المنطقة خاصة سوريا واليمن أَثناء الست السنوات السَّابِقَةُ دفع الوفد السعودي في الأمم المتحدة إلى خوض المعارك الديبلوماسية ومنها المعارك مع المندوب السوري. وشدد على أن الريـاض لها موقف صارم من أي اعتداءات أو تطاولات تتعرض لها على كل المستويات، ولا تقبل أي مساس يمكن يلحق بالدول العربية أو الإسلامية، مستنكرا بشدة التدخلات الإيرانية، موضحا أن الخصام السعودي هو مع حكومة الملالي وليس مع الشعب الإيراني المسلم، وأنها ستقف لكل خططه الاستيلائية وأطماعها الاستعمارية الجديدة. وبين وأظهـــر أن المقارنة مع الكيان الصهيوني غير واردة كون إسرائيل هي العدو الأول وهي نموذج الاستعمار القديم المستزرع في الجسد العربي، وأن قضية فلسطين ستبقى هي قضية الأمة العربية الأولى مع عدم التهاون مع السياسات الإيرانية الشريرة، وأبان "نحن نتصدى لأي ضرر يواجهنا إن كان صهيونيا أو صفويا، وسنقف لهم بالمرصاد". وبين وأظهـــر المعلمي أن مهمته تركزت عندما تم تعيينه مندوبا دائما لدى الأمم المتحدة في سَنَة 2011 في الإعداد للعضوية المرتقبة لمجلس الأمن، حيث سعى لترتيب هذه المهمة عن طريق 3 محاور هي: بناء الطاقات والمواقف ومد الجسور. وعبر المعلمي في هذا الصدد عن فخره بالعاملين في الوفد السعودي لدى الأمم المتحدة، الذي يضم 30 سعوديا، نصفهم من حملة شهادة الماجستير أو أعلى وثلثهم من النساء. وأشار إلى أن الريـاض تشارك في 14 هيئة تنفيذية ولجنة وتنافس على 12 موقعا آخر، وتشارك في عدد من التجمعات غير الرسمية مثل: أصدقاء مستقبل الأمم المتحدة وأصدقاء البحار والمحيطات وأصدقاء سمك القرش ومجموعة الجسور لاصلاح ميزانية الأمم المتحدة وأصدقاء الأسرة وأصدقاء تحالف الحضارات. وتـابع "تهدف المملكة من أَثناء تلك المشاركات إلى إثبات وجودها وقدرتها القيادية وبالتالي الحصول على الدعم اللازم لمواقفها ولما تتبناه من أفكار أو مشاريع أو قرارات". ودعا المعلمي إلى عدم الإفراط في التفاؤل حول دور المنظمة الأممية، قائلاً "علينا أن لا نبحث عن الكمال في الأمم المتحدة، وواجبنا أن نسعى إليه".

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم