أخبار عاجلة

قال نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، "إن الحكومة واضحة في ردها على المقترحات الأممية لحل الأزمة، انطلاقا من دستور الجمهورية اليمنية، ومن المقررات الأممية، والمبادرة الخليجية ومتمسكة بها من حيث انسحاب الحوثيين من المدن وتسليمهم السلاح وعودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء، ورافضة لتجزئة الحل واختزاله في مدينة الحديدة وميناءها".

وأوضح غلاب، في تصريحات لـ"سبوتنيك" عبر برنامج "البعد الآخر" حول مقترحات المبعوث الأممي مارتن غريفيث، أن "المبعوث الأممي بعدما وصله رد الحكومة الشرعية لا يمكنه إلا التعامل من خلال المرجعيات الدولية التي تسعى لحل شامل في اليمن".

© REUTERS / KHALED ABDULLAH

وأضاف وكيل وزارة الإعلام اليمنية أن الأمم المتحدة لم تمارس الضغوط الكافية على "الحوثيين" لتسهيل وصول المساعدات إلى الشعب اليمني عبر ميناء الحديدة وتحرير الأسرى لديهم خاصة وأن هؤلاء الأسرى، على حد قوله، ليسوا عسكريين وإنما صحفيين وسياسيين رافضين للحركة "الحوثية".

وأشار غلاب إلى أن القرار في العمليات العسكرية، لا تنفرد به دولة الإمارات وحدها، كما يشاع في وسائل الإعلام، ولكنه يأتي من خلال غرفة عمليات التحالف المشتركة.

كما ذكر وكيل وزارة الإعلام أن "الحوثيين يحاولون شرعنة وجودهم في الحديدة، ويراوغون في إيجاد حل سياسي للأزمة مستغلين الأمم المتحدة التي تتعامل معها الحكومة الشرعية وفق المرجعيات الدولية".

ويرى غلاب أن استمرار العمليات العسكرية هو الحل في ظل اعتراف العالم بالحكومة الشرعية حتى يتم جذب "الحوثيين" لطاولة المفاوضات.

في حين يرى المحلل السياسي اليمني محمد الديلمي، من ، أن "أنصار الله" يرحبون بمبادرة المبعوث الأممي غريفيث، بتسليم ميناء الحديدة لإشراف الأمم المتحدة، ويرفضون تماما تسليمها لقوى التحالف.

وأشار الديلمي إلى أهمية ميناء الحديدة لليمنيين كافة، ولكل المناطق اليمنية وليس فقط للمحافظات التي تسيطر عليها جماعة "أنصار الله".

المصدر : SputnikNews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "زاخاروفا" تعكس ضبابية الموقف الروسي من قضية الصحراء
التالى قالت بشرى بلحاج حميدة، رئيسة اللجنة الرئاسية التي أعدت تقرير المساواة والحريات الفردية في تونس، اليوم الجمعة، إن أهم ما اتضح في الشارع التونسي بعد خطاب الرئيس الباجي قائد السبسي، هو موقف بعض الأحزاب والتكتلات السياسية في تونس.

معلومات الكاتب