أخبار عاجلة

رأس الخيمة.. فتاة تبتز شخص متزوج بنشر صوره المخلة معها

رأس الخيمة.. فتاة تبتز شخص متزوج بنشر صوره المخلة معها
رأس الخيمة.. فتاة تبتز شخص متزوج بنشر صوره المخلة معها

وكان الرجل الخليجي تعرف على امرأة، وتطورت العلاقة إلى تبادل رسائل عبر الهاتف الجوال، قبل أن يلتقيا على أثير الإنترنت، وأرسل "الضحية" صوراً له وهو متجرد من ملابسه لاستمالتها فقررت المرأة أن تحتفظ بها إلى حين الحاجة إليها.

وبعد قطع علاقته مع تلك المرأة بسبب الابتعاد، ليبدأ "مسلسل الابتزاز" من جانب السيدة، التي هددته بنشر صوره التي تحتفظ بها على شبكة "الإنترنت"، إذا لم يستجب لرغباتها، بالقدوم إليها متى شاءت، وتوفير المبالغ المالية التي تريد، وقتما تريد.

واتصلت الفتاة بالشاب المتزوج بعد أيام، وأغرقته بعبارات الإعجاب، طالبة منه مرافقتها إلى إحدى الأسواق في المنطقة، فوجد الشاكي نفسه ينساق مع رغبات "المتحرشة" من خلال الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية القصيرة، لكنه خشي، بعد ذلك، من انكشاف أمره أمام زوجته، فطلب من الفتاة قطع العلاقة، التي بلغت حد إرسالها له مقاطع وصورا خاصة عبر خدمة الوسائط المتعددة.

إلا أن الفتاة رفضت الفكرة، وهددته باللجوء إلى الجهات الأمنية، وفضح أمره أمام زوجته، خاصة أنها احتفظت بالرسائل.

تفصيلاً، قامت امرأة ثلاثنية بتهديد شخص بنشر صورهما معا المخلة على وسائل التواصل الاجتماعي والا نفذ لها مطالبها.

ونظرت محكمة الجنايات في دائرة محاكم رأس الخيمة، أمس، في قضية متهم فيها امرأة  "من جنسية دولة عربية" بتهديد شخص من جنسية دولة خليجية بنشر صوره المخلة معها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وحسب لائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة، فإن المتهمة هددت المجني عليه بنشر صوره معها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإبلاغ زوجته بالأمر إذا لم يعطها  22 ألف درهم.

ايضا اتهمتها النيابة بأنها قد حصلت بقصد الاستغلال صوراً لمشاهد مخلة بالآداب العامة، واستغلت أجهزة وخدمات الاتصالات في الإساءة لمشاعر المجني عليه.

وشددت أن المتهمة صحيحة البنية، وأنها تسولت واستجدت صدقة وإحسانا من المجني عليه.

ودعا دفاع المتهمة، في مرافعته أمام المحكمة، ببراءة موكلته من الاتهامات المسندة إليها، دافعاً بانتفاء الركنين المادي والمعنوي للجريمة.

وبين أن المتهمة ذهبت خلال شهر رمضان من عام 2016 إلى منزل المجني عليه باعتباره اعتاد مساعدة المحتاجين، لكنه تتبعها وسألها عن ظروفها الاجتماعية، فأخبرته أنها متزوجة ولديها ثلاثة أطفال، وراتب زوجها لا يكفي لسد احتياجات الأسرة، فساعدها بمبلغ 100 درهم، وأعطاها رقم هاتفه وطلب منها الاتصال به لمساعدتها.

واردف أنه بعد عام ونصف العام اتصلت المتهمة بالمجني عليه وطلبت منه مساعدة مالية لسداد الرسوم المدرسية لأطفالها، إلا أنها فوجئت به يهددها لو اتصلت به مرة أخرى، ووجه لها السباب والإهانات دون أسباب، مشيراً إلى أن المتهمة لم تتصل لاحقاً به، إلى أن فوجئت في شهر مارس الماضي بالقبض عليها وعرضها على النيابة العامة.

ولوح إلى أن المتهمة أنكرت الاتهامات الموجهة إليها، وأكدت أن رقم هاتفها يختلف عن الرقم الذي يدعي المجني عليه أنه تلقى منه مكالمات، كما ثبت من التحقيقات أن المجني عليه ليس لديه أي صور مخلة أو غير مخلة على هاتف المتهمة، كما أن التحريات وأجهزة الفحص أثبتت براءتها.

ونوهت إلى أن في شهر أبريل الماضي تنازل المدعي عن البلاغ المقدم بحق المتهمة،  إلا أن النيابة أحالت المتهمة للمحاكمة الجنائية.

وقامت المحكمة بتحديد جلسة 25 يوليو الجاري، موعدا للنطق بالحكم في ملف القضية التي ابتذت فيها تلك المرأة الرجل الذي أوقع نفسه من البداية.

 

المصدر : الحقيقه نيوز

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الموت يفجع الفنان محمد عبده في أقل من شهر.