سرايا بوست / لم يكتفي بضرب زوجته وطردها.. فقتل نجلته انتقاما من أمها
سرايا بوست / لم يكتفي بضرب زوجته وطردها.. فقتل نجلته انتقاما من أمها

إسلام ناجي

تقدم "أشرف" لخطبة "آمال"، بعدما شاهدها فى فرح أحد أصدقائه الذي اتضح أنه قريب لها، فوافقت بغير تردد خوفًا من شبح العنوسة، خاصة أنها شارفت على بلوغ عقدها الثالث، ليتم الزفاف بعد عدة أشهر، وتنتقل العروس الحسناء إلى منزل زوجها لتواجه حياة جديدة تكون هى المسئول الأول فيها وتحاول التأقلم على طباع شريك حياتها الجديد، التى لم تشهد منها غير اليسير الجيد فى فترة الخطوبة القصيرة.

مرت ليال العسل الأولى سريعًا، وانتهى حلم الزفاف لتستيقظ "آمال" على كابوس بطله شخص غريب عنها تماما، لا يشابه الشاب الرومانسي، الذي تعرفت عليه فى تجمعات العائلة المعدودة أثناء الخطوبة، وتتحدث معه لساعات طويلة على الهاتف، فحاولت تجاوز صدمتها، وإكتشاف خبايا زوجها، وإتقان فنون التعامل معه حفاظًا على منزلها الصغير من الإنهيار، وخوفًا من الفضيحة إذا ما عادت لمنزل عائلتها فى الأشهر الأولى من الزواج.

بدأت علامات الحمل تظهر على جسد الزوجة، فتدهورت صحتها قليلاً لسوء التغذية وقلت قدرتها على الإعتناء بمنزلها، وإجابة طلبات زوجها، وتوقعت منه أن يرأف بحالها ويساعدها حتى تضع جنينها وتستعيد عافيتها مرة أخرى، إلا إنه فاجئها بأوامره التى لا تنتهى، ورغباته الكثيرة، فاستهلك طاقتها حتى مرضت فى شهور حملها الأخيرة، وحجزت فى المستشفى حتى موعد الولادة لمباشرة حالتها، والتأكد من سلامتها وطفلتها الصغيرة.

عادت "آمال" إلى منزلها سعيدة تحمل صغيرتها "هنا"، معتقدة أن أخلاق زوجها تغيرت بعدما أصبح أب، لكنها كانت مخطئة، فـ"أشرف" ظل على حاله بل أصبح أشد قسوة وتحكمًا، وزادت الخلافات بينهما لأسباب تافهة، فاضطرت "آمال" تحمل تصرفات زوجها حتى تضمن بيئة سوية لصغيرتها، تنشأ فيها "هنا" بحضان والدها ووالدتها، وتمنت لو يفكر "أشرف" بالطريقة ذاتها ليحافظا معًا على منزلهما وأبنتهما.

مرت الأشهر ثقيلة على "آمال"، وأصبحت غير قادرة على تحمل الإهانة، وتحولت من الصمت والرضوخ إلى المواجهة والغضب، ورحبت بالطلاق حتى تتحرر من مأساتها، وتتمكن من تربية صغيرتها بعيدًا عن المشاحانات والمشاجرات المستمرة، فلم يوافق "أشرف"، وظل الوضع على ما هو عليه، حتى فاض الكيل بالزوجة، وواجهته للمرة الأخيرة، فتعدى عليها بالضرب وطردها من المنزل بعد أن سلبها الصغيرة.

رفض "أشرف" خروج نجلته ذات الأشهر العشر برفقة والدتها التى توجهت إلى منزل أسرتها تبث لهم شكواها، وتقص عليهم حكايتها، وما إن أنتهت من روايتها حتى تناولت الهاتف وأتصلت بالمنزل للإطمئنان على الطفلة البريئة، لتجد زوجها ينقل لها خبر موت "هنا" بصوت هادئ ومُستريح، وكأن القتيلة غريبة عنه، وعندما سألته عن كيفية موتها لم يتردد فى إخبارها بأنه القاتل قبل أن ينهى المكالمة ويهرب إلى القاهرة.

 

 

اقرأ ايضا..

القبض على طالبين اتفقا مع فتاة على الهرب وابتزاز أهلها

 

المصدر : صوت الامة

المصدر : وكالات