مهما كانت المشكلة، ومهما بلغت الظروف، إلا أن الاحتراف له قوانينه وأنظمته، واللاعب المحترف بانضباطه قبل مستواه الفني، ولكن ما يمارسه اللاعب أحمد الفريدي من مزاجية في التعامل مع ناديه لا يمت لتلك المفاهيم بصلة. ومهما بلغت مشكلاته مع ناديه ومهما كانت له من مطالبات أو ملاحظات، كان يجب عليه أن يطرحها على الطاولة بدلا من أن يتغيب بشكل مفاجئ ويقطع اتصالاته عن ناديه.

مثل هذه المواقف تنهي مستقبل اللاعب ويصبح غير مرغوب فيه بين الأندية.


المصدر : صحيفة عكاظ