سرايا بوست / «خيانة الأحفاد».. اشعل النيران في جسد جده ولم يتعظ بالمثل الشعبي «أعز الولد ولد الولد»
سرايا بوست / «خيانة الأحفاد».. اشعل النيران في جسد جده ولم يتعظ بالمثل الشعبي «أعز الولد ولد الولد»

توفت زوجة «عبد السميع»، وتركته مريضًا وحيدًا، بعدما تزوج أبنائهما، وأصبح لكل منهم حياته الخاصة التي لا تشمل الأب العجوز، ومع مرور الأيام وتدهور حالته، رق قلب الأولاد وقرروا الإنتقال إلى جواره، لمساعدته فى إدارة القهوة، والإعتناء به، والاهتمام بشئونه خاصة وإنه قد تجاوز العقد الثامن.

 

سعد «عبد السميع» بمجاورة أبنائه، وأتخذ حفيده «حسين» سندًا وعونًا في العمل، يُعلمه أصول المهنة ومفاتيحها لتكون خالصة له بعد أن توافيه المنية، لكن الطمع أعمى عينا «حسين»، وبدأ في اختلاس بعض الجنيهات من إيراد المقهى، دون أن يشعر به أحدًا، لينفق المال المسروق على المواد المخدرة برفقة صديقه وزميل عمله محمد.

 

لم يتوقف طمع حسين عند هذا الحد بل ازداد جشعه وسط تشجيع صديقه وثقة العجوز فيه، وزاد من نهب محل جده ما أدى لافتضاح أمره أمام العائلة، فنبهه العجوز، وهدده بالطرد أن لم يكف عن مد يديه، ومغافلته وسرقة أمواله، وعندما لم يهتم الشاب لتحذيرات جده، اضطر الأخير لتسريحه وصديقه نهائيًا.

 

عمل حسين وشريكه بأحد مطاعم الأسماك، لكن العائد لم يكن كافيًا لسد حاجتهما من المخدرات، واضطروا للاستدانة في بادئ الأمر حتى وقعوا في ضائقة مالية كبيرة، وأصبح الجميع يطالبهم بالديون، فاستغل «محمد» الموقف، ووسوس لصديقه بالحل السحري للخروج من كل هذه المشاكل، وعرض عليه سرقة جده، وزين لهما الشيطان فعلتهما، وشجعهما عليها.

 

خطط الصديقان لسرقة مفتاح شقة الجد الإحتياطي من المقهى، حيث أعتاد على وضعه بجواره في العمل، لكنهما فشلا في تنفيذ مخططهما في الوقت المطلوب، وزادت مطالبت الناس بنقودهم، فأضطرا للجوء للخطة البديلة السريعة ليستطيعا سداد ديونهما، وشراء كميات وفيرة من المخدرات تكفى لإشباع حاجة جسدهما للسموم طوال أشهر قادمة.

 

أنتظر الجانيان أمام منزل العجوز بضع دقائق قبل أن يلمحا من بعيد عائدًا من عمله، يتكأ على عكازه الخشبي، وعندما ظهر أمامهما طيفه استعدا لخطتهما الخبيثة، وصعد محمد خلفه السلم دون أن يشعر بهم، وما إن فتح باب الشقة حتى دفعه الشاب فسقط على الأرض، لكنه لم يكتفي بفعلته، بل قام بخنقه حتى فارق الحياة.

 

توتر «محمد» لفعلته الشنيعة، وقرر إخفاء آثار جريمته، فحمل «عبد السميع» حتى غرفته، ووضعه بسريره كأن شيئًأ لم يكن، ثم هبط الدرج سريعًا عائدًا لـ«حسين» يخبره ما حدث معه، ويبرر موقفه، وعندما لاحظ تفهم الحفيد لأمر قتل جده، أخبره بضرورة إكمال ما خططا له ثم إشعال النيران بالشقة لاخفاء جريمتهما

 

وبالفعل صعد الحفيد الذي لم يكترث لجثة جده، ولم يتأثر قلبه الجاحد أو تخشع عيناه الحاقدتين، وأشعل النيران بغطاء السرير، بعد أن سرق 6 آلاف جنيهًا كان العجوز يخبئهما بدولابه، وهرب مع صديقه القاتل قبل أن يشعر بهما أحد من الجيران، وسددا الدين، ونعما لأيام معدودات بجرعات المخدر القاتلة قبل أن يتم ضبطهم

المصدر : صوت الامة

المصدر : وكالات