السودان / الراكوبة / كاتبة مصرية: "أنجلينا جولي" تتزوج عمر البشير
السودان / الراكوبة / كاتبة مصرية: "أنجلينا جولي" تتزوج عمر البشير
قيل فى الأثر القديم “إن خطى الدنيا هالكة اذا لم تكن للخير سالكة”، والمتتبع لفحوى هذه العبارة يجد أنها تكاد تنطبق على ما تقوم به دولة بعينها تجاه دول نحن على رأسها وبغض النظر عن اسباب كراهية الدولة تلك لنا ولا ماهية هذه المسببات الا انها تواصل سعيها لإرباك منظومة دولتنا بطرق شتى. وحاليا لجأت الدولة المذكورة فى الجغرافيا - كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لو كانت بعوضة فى خريطة المنطقة – لجأت الى اسلوب غريب فى التعامل الانتقامى وهو نَوَّهْ انظار العالم كله الى اهرامات اخرى غير اهراماتنا الخالدة واتخذت اسلوبا يرفع له القبعة وهو اختيار اجمل ممثلات هوليود واكثرهن شهرة فى تمثيل فيلم تسجيلى عن اهرامات الشقيق وبالفعل اعدت الاجهزة وكلفت الشركات المعنية بالترويج للفيلم المنتظر وبثت صورا حية لاهرامات السودان وطوعت شركات دعاية واعلان بخلق حالة من الانتشار والاهتمام للعمل القادم كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ قاموا بعمل حوارات ولقاءات مع انجلينا جولي لتقص فيها اشتياقها وتطلعها لأن تكون ناقلة ومعرفة العالم اجمع بأهرامات السودان الخالدة الذكر .
كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ صـرحت جولي فى هذه التصريحات انها ستسافر الى الخرطوم الشهر بعد القادم للبدء فى تصوير فيلمها التسجيلى الذى وصفته بأنه باكورة اعمال لها وتغير جديد فى وجهتها الفنية ولم تذكر انجلينا بالطبع العائد المادى الذى فرضته على الشركة القطرية الراعية للفيلم القادم، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لم تشر للشركة التى وقعت معها العقد والتى يقال ان مالكها من الاسرة المالكة القطرية ، وعدم أَبْلَغَ انجلينا لهذه التفاصيل ربما يرجع لان كافة وسائل الاعلام القطرية ووسائل التواصل الاجتماعى قد روجت لهذا العمل وكأنه فيلم الناصر صلاح الدين فى قرننا هذا الواحد والعشرين او كأنه خبر تحرير القدس من الاحتلال الاسرائيلى او زوال الفقر من منطقتنا المنكوبة المركوبة، وبالطبع كان من اكثر الاشياء ذكرا فى ثنايا كل الاخبار المتعلقة بالفتح القطرى الذى تقوم به جولى فى السودان هو ان اعلى سلطة سودانية ترحب وتمهد وتسهل كافة الاجراءات من اجل هذا الفتح القطرهوليودى .
كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أفردت وسائل الاعلام القطرية وكلها فخر اجر جولي وفريق عملها وكل مناحى المشاركة فى فيلم اهرام السودان وقبلة انجلينا عليها والسلام وبالطبع تخطت هذه الارقام عشرات الملايين بالتمام والكمال. والان ليس علينا ان نسأل عن عوائد هذا الاعلان وفوائده على دولة عجزت عن وصف اهدافها الاقلام ولكن فقط نقول هل اهرامات السودان بناها اهل السودان ام سواعد هذا الشعب الفرعونى الاصل والفكر والوجدان؟؟
بقلم
كريمة أبو العينين

المصدر : سودارس

المصدر : سودارس