السودان / الراكوبة / مساع للاتحاد الأفريقي لإلحاق عبدالواحد بالسلام
السودان / الراكوبة / مساع للاتحاد الأفريقي لإلحاق عبدالواحد بالسلام
بَيْنَ وَاِظْهَرْ رئيس وفد مجلس الأمن والسلم الأفريقي السفير مولو كاتندي، عن مساع للاتحاد الأفريقي لإقناع رئيس حركة تحرير (المتمردة)، عبدالواحد محمد نور، بالانضمام لركب السلام. وأكد استمرار دعم الاتحاد لجهود السلام في دارفور، حتى يعود لها الاستقرار الكامل. وذكـر مولو كاتندي، إن زيارتهم إلى ولاية سط دارفور، الأربعاء، تهدف للوقوف على مجمل الأوضاع في دارفور، وتقييم اتفاقيات سلام دارفور وتأثيرها على الأوضاع على الأرض، بجانب التعرف على الجهود الحكومية المبذولة لتهيئة البيئة في مناطق النازحين اللاجئين الأصلية، بما يمكنهم من العودة إليها، والتعرف على شكل التعاون بين الحكومة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي واليوناميد، وما تحتاجه الحكومة لتثبيت دعائم السلام.
مِنْ ناحيتة، طالب والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبدالحكم إسحق، لدى تنويره في رئاسة محلية غرب جبل مرة (نيرتتي) وفد مجلس الأمن والسلم الأفريقي، طالب بممارسة المزيد من الضغط على عبدالواحد محمد نور، بما يدفعه للاستجابة لنداءات السلام.
وأكد أن الأفضل لعبدالواحد الجلوس إلى الحكومة وطرح قضيته في طاولة مُحَادَثَاتُ، بغية التوصل للحلول المناسبة، بدلاً من التحدث لوسائل الإعلام.
خلايا المعسكرات
"
عبدالحكم ذكــر إن عبدالواحد بعد أن انهزم عسكرياً لجأ إلى زرع خلايا نائمة داخل المعسكرات لممارسة الابتزاز على النازحين وتحريضهم على الحكومة والتصدي لقضايا العودة والاستقرار وأكد انحسار نشاط عبدالواحد العسكري باستثناء جيوب صغيرة تنشط في نهب المواطنين
"
ونبَّه الوالي أعضاء المجلس بأن عبدالواحد بعد أن انهزم عسكريا لجأ إلى زرع خلايا نائمة داخل المعسكرات لممارسة الابتزاز على النازحين، وتحريضهم على الحكومة، والتصدي لقضايا العودة والاستقرار، مؤكداً انحسار نشاطه العسكري في جبل مرة باستثناء جيوب صغيرة تنشط في نهب أبقار المواطنين، كاشفاً عن اتصالات تجري للتوصل معهم لاستيعابهم في العملية السلمية.
وطالب المجلس بتوصيل رسالته إلى المجتمع الدولي، بالعمل بجدية، لدفع عبدالواحد نحو العملية السلمية، إذا أرادوا خدمة السلام في دارفور.
وأكد تحسُّن الأوضاع الأمنية والإنسانية واستقرار كل محليات الولاية، خاصة مناطق جبل مرة التي كانت تشهد - حتى وقت قريب - صراعاً مسلحاً بين الحكومة والمتمردين، كاشفاً عن عودة أكثر من 140 ألف نازح ولاجئ إلى قراهم الأصلية.
وذكـر الوالي إن الأسباب التي استدعت وجود البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (اليوناميد) قد انتفت، ولم تعد هناك مهددات أمنية أو صراع مسلحة يستدعي وجود البعثة في دارفور، وطالب المجلس بالسعي مع الشركاء لاستعجال خروج البعثة من دارفور.

المصدر : سودارس

المصدر : سودارس