السودان / الراكوبة / في بيان صادر عن السفارة الامريكية في السـودان: واشنطن تعلن معارضتها لمشاركة البشير في قمة الرياض
السودان / الراكوبة / في بيان صادر عن السفارة الامريكية في السـودان: واشنطن تعلن معارضتها لمشاركة البشير في قمة الرياض
صـرحت السفارة الأمريكية لدى الخرطوم، معارضتها لما وصفته "إشاعات" عن مشاركة الرئيس عمر البشير، في قمة الرياض، التي تجمع زعماء دول إسلامية مع الرئيس دونالد ترامب في 21 مايو/أيار الجاري. وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت السفارة في بيان نشرته من أَثناء صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك "ردا على الشائعات التي نشرت مؤخرا في وسائل الإعلام، تؤكد السفارة الأمريكية في الخرطوم مجددا أن الولايات المتحدة اتخذت موقفها فيما يتعلق بسفر الرئيس السوداني عمر البشير".
وكشفت وبينـت "نحن نعارض الدعوات أو التسهيلات أو الدعم لسفر أي شخص يخضع لأوامر اعتقال صادرة عن محكمة الجنايات الدولية، بما في ذلك الرئيس البشير".
وتـابع البيان " كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنه لم يطرأ أي تغيير على إدراج في قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب".
وتابعت بهذا الخصوص "لقد كنا واضحين تماما مع حكومة السودان حول الخطوات التي يجب اتخاذها لكي ننظر في رفع اسمها من القائمة ()، وكذلك ما هو مطلوب لإحراز تقدم في تخفيف العقوبات الاقتصادية".
وتستضيف الرياض، يومي 20 و21 مايو الجاري، قمة تشاورية خليجية، و3 قمم تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية.
وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت عن مسؤولين حكوميين، أن البشير حَصَّل دعوة من العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، للمشاركة في الرياض.
كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ذكــر البشير في مقابلة مع صحيفة "الشرق" القطرية، نشرتها أمس الثلاثاء، أن مشاركته في القمة تعد "نقلة في علاقات السودان مع المجتمع الدولي".
ورأى أن "القمة رد على من يحرضون الدول على عدم دعوته لمؤتمرات دولية على أراضيها".
ومنذ العام 2009، تلاحق المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني بتهم ارتكاب "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" في إقليم دارفور المضطرب، غربي البلاد، قبل أن تضيف لها تهمة "الإبادة الجماعية" في 2010.
ويرفض البشير الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها أداة "استعمارية" موجهة ضد بلاده والأفارقة.
ويأتي موقف الولايات المتحدة الأمريكيـه من مشاركة البشير في قمة الرياض، رغم التحسن النسبي في علاقتها مع الخرطوم منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، عندما رفعت عقوباتها الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 1997.
وأبقى القرار الذي أصدره الرئيس السابق باراك أوباما، في الأسبوع الأخير من ولايته، على السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، المُدرج فيها منذ 1993، بجانب جَزَاءات عسكرية أخرى.
ووفقا لما أعلنه البيت الأبيض، فإن الأمر التنفيذي الصادر من أوباما سيدخل حيز التنفيذ في يوليو/ تموز القادم، لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) أَبْرَزَ رخصة عامة تتيح استئناف المعاملات المالية والتجارية على الفور.
ودرج مسؤولون حكوميون على التأكيد بأن إدارة ترامب ستلتزم بتنفيذ القرار في يوليو/ تموز القادم، مع إيفاء السودان بتعهداته، التي تشمل أيضا وقف القتال في مناطق النزاعات.
وتتوسط الولايات المتحدة الأمريكيـه بين الخرطوم ومتمردين يحاربونها في دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، المتاخمتين لدولة جنوب السودان، لكن المحادثات معطلة منذ انهيار آخر جولة في أغسطس/ آب الماضي.
جسر نيوز

المصدر : سودارس

المصدر : سودارس