اليمن الان / الأمم المتحدة تغير آلية خطة انسحاب الحوثيين من المدن وولد الشيخ يشرح الفكرة للحكومة الشرعية
اليمن الان / الأمم المتحدة تغير آلية خطة انسحاب الحوثيين من المدن وولد الشيخ يشرح الفكرة للحكومة الشرعية
الساعة 03:45 صباحاً - 2017/05/16 (اليمني اليوم - متابعات)
ذكــر وزير الخارجية في الحكومة الشرعية، عبد الملك المخلافي، إن الخطة التي اشترطتها الحوثية على الانقلابيين الحوثيين للانسحاب من المدن تغيرت نتيجة للأحداث المتسارعة على الساحة. ونقلت صحيفة "" عن المخلافي قوله " يعتقد ولد الشيخ بأنه يمكن تحريك الجمود الذي أوصلنا إليه الانقلابيون بشكل جزئي، من أَثناء حل يبدأ فيه الانسحاب من الحديدة بعدما كانت الفكرة أن الانسحاب يبدأ من العاصمة . الفكرة تتمثل في تسليم الحديدة المدينة والميناء وبالتالي يجنبها المعارك ويدع ميناء الحديدة تحت قيادة الحكومة الشرعية علي الجانب الأخر يستمر تدفق المساعدات والسلع". وتـابع المخلافي للصحيفة " هذا الاعتقاد من الممكن أن يقدم حلولا ما يمكن أن يتصوروه تجنيب الحديدة من معركة التحرير التي تنوي الحكومة اليمنية والتحالف خوضها، خاصة بعدما استخدم ميناء الحديدة مكانا لتهريب السلاح". واشار المخلافي الى أن " التحالف والحكومة اليمنية عرضا بأن يسلم ميناء الحديدة إلى الأمم المتحدة للإشراف عليه حتى لا تستمر عمليات التهريب، لكن عندما ينسحب منه الانقلاب ويقع تحت يد الحكومة الشرعية فهذا أمر جيد"، مضيفاً " حديثي مع ولد الشيخ أكدت على لزوم أن يتحرك باتجاه الانقلابيين ليلتزموا بكل ما وافقوا عليه سواء فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية أو ما يتعلق بقضايا المعتقلين، أو قضية المرجعيات، وإن وجد لديهم استجابة فعليه أن يعتبر الحكومة اليمنية لديها رغبة في السلام وفقا للقواعد المتفق عليها والمرجعيات". المخلافي أكد للصحيفة أن الحكومة الشرعية حريصة على السلام ومعها التحالف العربي، موضحا أنهما لم " يشعلا الحرب ولا يريدان لها أن تستمر، لأنهما يدافعان عن الشعب اليمني ودولته والأمن والاستقرار، ومن ثم فإن كل ما يأتي من مقترحات، تلتزم بالمرجعيات الثلاث، فإن الحكومة اليمنية ترحب بها، وأعتقد أن الضغوط يجب أن تتجه للانقلابيين ولمن يقف خلفهم وخاصة إيران، من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن خاصة، والعالم ملزم بالقرار الأممي 2216. الذي يناشد بانسحاب الحوثيين غير المشروط، وتسليم السلاح، ومن ثم أعتقد أن الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي هي محاولة لحلحلة الأوضاع بعدما أوصلها الانقلابيون إلى الجمود منذ انتهاء مشاورات الكويت". وتابع المخلافي بالقول " الألمان أكدوا لنا حرصهم على معرفة وجهة نظر الحكومة اليمنية والاطلاع عليها مباشرة فيما يتصل بقضية ما يدور في اليمن، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أكدوا على رغبتهم في تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم الجهود السياسية والدولية من أجل السلام وإنقاذ الشعب اليمني من آثار الحرب التي فجرها الانقلابيون" وذلك أَثناء الزيارة التي يجريها في الوقت الحاليً في برلين

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم