اليمن الان / "أحمد" الى السعودية و"يحيى" الى فـرنسا.. "صالح" يبحث عن مخرج والمخابرات الفرنسية تكشف تحركاته
اليمن الان / "أحمد" الى السعودية و"يحيى" الى فـرنسا.. "صالح" يبحث عن مخرج والمخابرات الفرنسية تكشف تحركاته
الساعة 11:00 مساءاً - 2017/05/13 (اليمني اليوم - متابعات)

في الوقت الذي تتزايد فيه عزلة الرئيس اليمني المخلوع "علي عبد الله صالح" في ، قالت صحيفة إنتليجنس أون لاين التابعة للمخابرات الفرنسية، أنه من المنتظـر أن يقوم «يحيى صالح»، ابن شقيق الرئيس اليمني المخلوع، وذراعه الأيمن، بالسفر إلى باريس في 17 مايو/أيار الحالي على رأس وفد للقاء عدد من أعضاء البرلمان الفرنسي. ويتطلع «يحيى صالح»، الذي شغل موقع رئيس أركان جهاز الأمن المركزي اليمني لسنوات عديدة، لجلب الدعم لعمه في مواجهته ضد قوات التحالف الذي تقوده الريـاض في اليمن. تحالف في خطر ووبحسب الصحيفة فإن عشيرة «صالح» تحتاج إلى المال وتنويع تحالفاتها في الخارج وفي اليمن، حيث تتوتر علاقتها مع المتمردين الحوثيين. وقامت الميليشيا الشيعية التي يقودها «عبد الملك الحوثي» مؤخرا بمهاجمة مخازن أسلحة مؤيدي «صالح» في صنعاء. وقام مقربون من «صالح» مؤخرا بتوجيه انتقاد إلى طهران، المؤيد الرئيسي للحوثيين. ويرجع ذلك إلى أن الحرس الثوري يقصر مساعداته المالية والعسكرية على جماعة الحوثي. ويكافح الرئيس السابق للحفاظ على نفوذه في العاصمة اليمنية. ويتولى «محمد الحوثي»، الرئيس السابق للجنة الثورية التي شكلها الحوثيون بموجب الإعلان الدستوري بعد انقلاب سبتمبر/أيلول 2015، وهو ابن عم «عبد الملك الحوثي»، وخليفته «صالح الصماد»، الذي يرأس المجلس السياسي الأعلى، السيطرة على العاصمة. ويتولى «الصماد» اليوم مسؤولية التفاوض مع الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» ورئيس وزرائه «أحمد بن دغر». وتسبب عزلة «صالح» وخلافاته مع الحوثيين في زيادة الارتياح لدى المملكة العربية الريـاض التي تبحث عن أي فرصة لتقسيم القوتين اللتين تعارضان جهود التحالف في اليمن. السعي إلى الانقسام من أجل التفاوض وتمثل العزلة المتزايدة للرئيس اليمني السابق «علي عبد الله صالح» أخبارا جيدة للمملكة العربية الريـاض. تحاول رئاسة المخابرات العامة الريـاض منذ فترة تفكيك التحالف بين «صالح» والحوثيين. ويمثل استعداد «صالح» للتفاوض منفردا خبرا سارا للرياض. وأرسل «صالح» نجله، والقائد السابق للحرس الجمهوري أحمد علي صالح، مع عدد من أعضاء حزبه المؤتمر الشعبي من أجل حضور اجتماعات في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية الريـاض لإيجاد مخرج من الأزمة. ووصلت أخبار هذه اللقاءات بسرعة إلى الحوثيين، الذين أبقوا بدورهم على خطوط اتصال مفتوحة مع التحالف بهدف التوصل إلى تَعَهُد لإنهاء النزاع. ومن المعلوم أن «عبد الملك الحوثي» كان غاضبا عندما اكتشف أن «صالح» حاول التفاوض منفردا.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم