السودان / الراكوبة / سهير اللعوب.. مقال يكشف الغسيل والتاريخ الوسخ لحياة الكاتبة سهير عبد الرحيم
السودان / الراكوبة / سهير اللعوب.. مقال يكشف الغسيل والتاريخ الوسخ لحياة الكاتبة سهير عبد الرحيم
لا احد يتذكر المتدربة( سهير ) في القسم الاقتصادي بالصحيفة الكبرى قبل أعوام قليلة حيث أتت الي الصحيفة بواسطة ذوي القلوب الضعيفة بعد رحلة زواج فاشله وحالة فراغ نفسي جعلتها تغادر مهنة ربة منزل فاشله الي صحفية متدربة تخرج صباحا للبحث عن الأخبار وهي تتداري خلف سِمَة المطلقه ، فمعظم الأخبار التي تاتي بها يتبرع البعض بإعادة صياغتها ونشرها باسمها حتي ظهرت الصحفية المصنوعة .. بعد إِخْتِبَار قصيرة في العمل الصحفي الكذوب بدأت سهير تغازل اصحاب السلطه والمال والمولعين بالبشرة البيضاء والجسد البدين بعدما هربت من الصحيفة التي احتضنتها وتنكرت للمتبرعين بصياغة الأخبار لها الي صحيفة جديدة منشقة من اخري ناجحة ولاقي هواها الناشر الْحَديثُ الشاب الذي ينحدر من نفس قريتها التي تنكرت لها وانتسبت الي العاصمة الوطنية أمدرمان بعد ان امتلكت فيها القصور ..
ولجت سهير الي عالم البزنس ورجال الاعمال من أوسع ابوابه كمديرة للإعلان في صحيفة الشراكة الذكية بين الرياضة والسياسة وأصبحت تنصب شباكها لاصحاب القرار في المؤسسات العامة والخاصة فجري المال بين يديها فبدأت في ممارسة الخلط بين العام الخاص بحثا عن إشباع لنزواتها الخاصة وأنوثتها المهدرة في زواج فاشل اخفته من الكثيرين حتي تحصل علي الإعلان والكومشن.
إصطادت سهير في رحلة البحث عن الشهوات مستشارا منحها اعلانا بصورة حصرية باعلي نسبة عموله في تاريخ الصحافة السودانية مقابل حب مزيف ، فرمي أولاده خلف ظهره وارتمي في احضان سهير .
لم تمر ايام قليله حتي انكشف امرها امام العشيق الْحَديثُ الذي عرف حقيقة الامر انه لم يكن الا غطاء لممارسة مهنة الصيد في بحر المال والرجال فقذف في وجهها لفظ طالق فأصبحت سهير مطلقة مرتين وتمتلك منزلين .
أصبحت تاجرة الجسد في حالة فراغ نفسي عريض بعد حالتي طلاق ومئات الحالات من الخداع ، فاتجهت الي سب الرجال والهلوسه بقضايا النساء والدفاع عن حقوقهن بعدما فشلت في مواجهة واقعها المرير نتيجة حالة التغرير التي راحت ضحيتها مرات ومرات .
وجدت سهير ضالتها في بعض المطبلاتيه بعد ان اوهموها بأنها الصحفية الأولي فطفقت تسئ النظام الذي شبعت من مؤسساته وامتطت الفارهات , وتارة تدعي نصرة المظلومين والتطوع وتفاخر في مقالاتها الركيكة بأنها جمعت مالا لمسكين وبنت منزلا لفقير وتوهمنا بان هؤلاء الخيرين تبرعوا لأجل المساكين .
الان سهير اللعوب تمتلك ثلاثة منازل محترمه واموالا في البنوك وشهرة كاذبه اكتسبتها بالكتابة عن الجنس والعلاقات الغير شرعية وإتهام رواد شارع النيل بالدعارة وتعاطي المخدرات ، وتشطيف البنغالي لجسدها..! بل والاساءة الي أهالي الجزيرة مسقط رأسها المفتري عليه ..
تفرغت سهير لمهاجمة الساسة ووصفهم بالفساد في الوقت الذي لم يسألها فيه احد من أين لها كل هذا في هذه الرحلة القصيرة من ممارسة الصحافة والسخافة والفارغة .
سهير مصابة بفوبيا تعدد الزوجات بسبب اقتلاعها ( راجل مره ) وفشلها في المحافظة عليه ، فهي تحمل لقب مطلقه مرتين رغم شبابها الملئ بالمغامرات ، وتعيش حالة زهول بعد ان انطبق عليها المثل الشعبي ( كان في خير .. ماكان رماها الطير ) .
الان سهير تتبختر علي صفحات الصحف فهي تمتلك الشهرة والمال وتفتقد الحنان وتبحث عن ضحية ثالثة ربما تضطر هذه المرة للإنفاق عليه من أموال الإعلان والاحتيال باسم الحب وربما يطول الانتظار الذي كلما زاد أفرغت المرأه اللعوب حقدها الاجتماعي علي صفحات الصحف وهاجمت النظام الذي صنعها وابتعثها للتدريب علي حساب الموهوبين ومنحها كل شي .. فتنكرت لبعض رجاله بعد ذهاب سلطانهم ..
آخر تقليعات المهووسة سهير انها طالبت النساء بالتعدد ردا علي وثيقة مزورة تطالب الرجال بالتعدد ، لان رجل واحد لا يكفي لإشباع حاجات المرأه الروحية.
متداول على منصات التواصل بدون معرفة كاتبه

المصدر : سودارس

المصدر : سودارس