سرايا بوست / عادوا من الغربة ليكتشفوا الكارثة.. مغتربون يروون قصص الخيانة الزوجية
سرايا بوست / عادوا من الغربة ليكتشفوا الكارثة.. مغتربون يروون قصص الخيانة الزوجية

تباعد الظروف المادية كثيرا بين اﻷزواج فتضطر الزوج إلى السفر، لتحسين المعيشة ويترك زوجته وأبنائه، ويتسلل سلطان الغريزة إلى النفوس الضعيفة فتقع الزوجة فريسة ذئاب الشهوة، ويدفعها لذلك بعد الزوج وقلة الوازع الديني لديها.

ثلاث وقائع حدثت في أزمنة متقاربة، لثلاث شباب جمعت بينهم الغربة، وفرقت الخيانة، بينهم وبين زوجاتهم.

الواقعة اﻷولى لشاب في 35 من عمره ذهب للعمل بإحدى الدول العربية، لتحسين معيشته، وكان قد تزوج قبل سنوات، وأنجب ثلاث بنات.

يقول الزوج والحسرة تملأ حلقه، ومرارة ما حدث تخرج من بين طيات كلماته، كنت أعشق زوجتي حد الجنون، وأثق بها ثقة عمياء، فقد كانت بالفعل ربة منزل جيدة، وتدير شئون حياتنا بكل اقتدار، وتقوم على رعاية البنات بكل اهتمام، وسافرت ﻷحسن دخلي، وكنت دائم الاتصال بها، وﻻ أحرمها من أي شئ، ولكن اضطرتني الظروف لعدم النزول إلي ما يقارب العام ونصف، وبعدها نزلت، ﻷجد زوجتي متغيرة في تعاملها معي، وقلت في نفسي لعلها الغربة، والبعد، قد أحدثت جفوة من جانبها، ولم أكترث كثيرا، فهي مازالت بكامل رونقها، واهتمامها بي، وباﻷوﻻد.

وأردف الزوج، كنت في فرح أحد اﻷصدقاء ووجدت شبابا من العائلة يتهامسون فيما بينهم ونظراتهم نحوي، حتي قطع أحدهم دهشتي وقرب مني وأعطاني صورا وتسجيلات علي الهاتف لزوجتي مع أحد أقاربها، جن جنوني، وفقدت صوابي، فذهبت لهذا الشخص وجذبته من ملابسه نحوي والشرر يتطاير من وجهي، وسألته هل هذا حقيقي، فرد ببرود شديد «نعم»، دارت الدنيا بي، وهمت علي وجهي، ﻻ أدري هل أنا أحلم؟

ويستطرد قائلا: طلقتها بعد أن قالت لي ابنتي ذات 7سنوات أن فلانا -وتقصد به قريب أمها- كان يأتي وينام في الفراش مع أمي، وواجهتها بالكلام فبكت تحت قدمي وطلبت السماح مني، وقالت لي كلمات ترن في أذني حتي اليوم بالرغم من مرور 4 سنوات وأكثر علي طلاقنا.

قالت لي: «أنت كنت بعيد عني ومسئولية العيال كبيرة، وليالي كثيرة كنت أتحسس وجودك جانبي ولم أجدك، فراغ عاطفي، واحتياجي لك كان يقتلني، حتى تقرب مني «م.ع» ووجدت نفسي منساقة معه.

كانت تحكي ونيران الغضب تأكل أواصري، وأخذت انا البنات وطلقتها ثلاثا، وها أنا ذا أعافر مع بناتي، وأخاف عليهن من سيرة طليقتي، حياة اﻷوﻻد بلا أم بؤس وشقاء، ولكن ماذا عساي أفعل مع زوجة خانتي علي فراشي، واستحل غيري عرضي، و«دا اللي خدته من الغربة وسنينها»

أما الواقعة الثانية، فيرويها شاب في الـ29 من عمره، يقول تزوجت من قرية مجاورة لقريتي فتاة رائعة الجمال وتصغرني بـ5 سنوات، كنا نسكن مع عائلتي في عمارة واحدة، أنجبت طفلين جميلين، وزادت النفقات فقررت السفر، من أجل توفير حياة مريحة لهم، وتركت زوجتي وسافرت وكنت أنزل كل سنة وأقضي معها بضعة شهور ﻷعود إلي عملي مرة ثانية.

وذات يوم رن جرس الهاتف المحمول وأنا بالعمل، فرردت بسرعة خوفا من أن يكون هناك مكروها قد حدث ﻷحد من عائلتي، فوجدت أمي تقول لي، ﻻزم تحجز وتنزل ضروري، وقتها خطر ببالي كل شئ سئ إلا خيانة زوجتي، ألححت عليها بالهاتف، فقالت لي، مشكلة مع زوجتك ساورني الشك، وبالفعل نزلت في خلال يومين، وكنت كلما اتصلت بأحد من أشقائي ﻻ يرد، وأسرعت لشقتي فلم أجد زوجتي وسألت عن السبب فروت لي أمي ما جعل الدماء تغلي في عروقي، أصيب زوجتي بالتهابات حادة في الرحم، وآﻻم، وطلبت الذهاب إلي الطبيب، فطمأنتها والدتي أنها أمور عادية تحدث ﻷي سيدة، ولكن زاد التعب عليها، فأخذتها والدتي للطبيب وكانت والدتي شديدة التعلق بها، وكانت طليقتي تبادلها نفس الشعور.

وتابع عندما قام طبيب النساء بالكشف عليها، وجه كلامه لوالدتي باعتبارها أمها وقال، التهابات شديدة نتيجة عنف الزوج معها أثناء ممارسة الجنس الكثيرة، فصعقت أمي وقالت زوجها مسافر، وتقول أمي جلس الطبيب علي الكرسي وكأن على رأسه الطير ولم يحرك ساكنًا كتب الروشته وخرجت بها إلي طبيب ثان لعل اﻷول قد أخطأ، وزوجتي كانت ترفض الذهاب إلي الطبيب الثاني وأصرت أمي، وقال الطبيب الثاني مثلما قال اﻷول.

وصمت لبرهه وعاد ليقول: بعد رجوع أمي للمنزل أخبرتها، إن اﻷطباء بيبالغوا وأنها أكيد بتفكر في العلاقة كتير، قالت أمي ذلك، حتى تتكشف اﻷمور، وبدأت تراقب من يدخل إلي شقتها حتى مر أسبوعًا كاملاً ولم تر شيئا، ولكن ذات ليله وجدت شابا في الـ22 من عمره يتسلل في الظلام ويطرق الباب طرقًا خفيفًا وفتحت زوجتي الباب، فذهبت أمي لتخبر أشقائي، وكنا نحتفظ عند أمي بمفتاح آخر لشقتنا، ﻷن زوجتي كثيرًا ما كانت تنسى، المفتاح بداخل الشقة، وتسلل إخوتي في هدوء، ليجدوه معها في فراشي، ويمسكو به، ويعترف بأنه يعاشرها منذ 3 أشهر، وطلقتها، وأخذت الطفلين. وقررت عدم الزواج نهائيًا، وعدم السفر «مجاش من وراه غير وجع القلب».

أما الثالثة فأغرب القضايا، سافر الزوج وترك زوجته في رعاية والده وشقيقه المتزوج وسافر بعقد عمل إلي إحدى الدول العربية، تقول الزوجة، معي 3 أطفال بنتين وولد، وأسكن في نفس العمارة التي يسكنها والد زوجي وشقيقه، وبعد سفر زوجي، بعدة أشهر وجدت والد زوجي يتقرب إلي، ويعطيني نقودًا ﻷنفق علي أولادي، ويصرف ببذخ، ولم أنتبه لذلك، فهذا أمر طبيعي وعادي جدًا.

ولكن ﻻحظت اهتمامه بنفسه الزائد عن الحد، وقلت في نفسي ربما يكون هناك من يريد أن يتزوجها بعد وفاة زوجته وتابعت حتى جاء اليوم وراودني عن نفسي، فجن جنوني ولم أستوعب ما حدث، فنهرته، ووجهت إليه كلاما ﻻذعًا.

حتي جاء اليوم وأدعي أنه مريض، وقامت «سلفتي» بزيارته وعاتبتني في عدم الذهاب إليه وذهبت علي مضض، ودخلت ﻷجده علي الفراش، وﻻ يظهر عليه علامات الإعياء، فقال لي: «ياريت تعمليلي ليمون حاسس ريقي ناشف»، وأبدي أسفه واعتذاره مما بدر منه، وأدرت ظهري إلي المطبخ ﻷجده ورائي يطوقني بذراعه، ووجدتني أسكب علي وجهه، دورق العصير، ويرن جرس الباب وأسرع ﻷفتح وأجد شقيق زوجي يحمل بعض الفاكهة له، وأذهب إلي شقتي حزينة، غير مصدقة، ما حدث، وبعد بيومين يهاتفني زوجي، ويرمي علي الطلاق، ويصفني بالخائنة فلقد أبلغه والده أنني أخونه مع أحد شباب الحي، ويروي له قصصًا ملفقة وكيف أنه شاهدني في أحضان أحدهم ونحن نمارس الحب، وخرجت من بيتي ومعي أبنائي ودعاوتي عليه ﻻ تفتر علي لساني.

المصدر : صوت الامة

المصدر : وكالات