سرايا بوست / «صوت الأمة» تحقق فى الكارثة.. سيدات الشوارع.. وجع فى قلب مصر
سرايا بوست / «صوت الأمة» تحقق فى الكارثة.. سيدات الشوارع.. وجع فى قلب مصر

كتبت هناء قنديل تصوير : عزوز الديب

«أم على»: مش باخد من حد غير الأكل والشرب.. وكل بيوت المنطقة ملكى 
«أم كريم»: فقدت نجلى لعدم قدرتى على علاجه.. واللى يحبنى يتمنى لى الموت
«أم إبراهيم»: أصرف على أحفادى وأرملة ابنى.. و«مش عايزة غير معاش»

 

رغم كثرة ما يعانيه المصريون من أزمات طاحنة، تبقى مأساة «سيدات الشوارع» وجعا فى قلب الوطن، وعقدة تواجه ضمير المجتمع، الذى بات لا يعى أهمية رعاية وحماية الأمهات والأرامل من مرارة التشرد، وذل السؤال، وقسوة المستقبل المجهول.

تحت قبة سماء القاهرة، التى تلبدها الغيوم تارة، وتضيئها الشمس الحارقة تارة أخرى، تتقاسم سيدات الشوارع، جنبات الطرق، والميادين، يفترشن أرضا رق قلبها الحجرى الصلب لحالهن، مستسلمات لقدرهن، راضيات بالشارع مأوى، يتسع لهمومهن، ويحتضن آلامهن من هجر الأهل، وجحود الأبناء.

 

الاستماع لمآسى سيدات الشوارع اللاتى صارت أزمتهن ظاهرة تضرب وجه الدولة المصرية، وتسقط عن المجتمع قناع الإنسانية المزيف الذى يختبئ خلفه، يُفجر فى العقل ألف وألف سؤال، لعل أهمها على الإطلاق، كيف يمكن لإنسان مهما تحجر قلبه، أن يقبل التمتع بملذات الحياة، بينما أمه تعيش مشردة، بلا مأوى، أو رعاية، أو حتى جدران تحميها من تقلبات الأقدار؟، وكيف تقبل دولة هى الأقدم والأعرق على وجه الأرض، أن يكون انتظار الموت، وتمنيه كل ساعة، هو المصير الذى تواجهه الأمهات عندما يتقدم بهن السن؟

«صوت الأمة» نكأت هذا الجرح العميق، لتجيب عن الأسئلة المهمة، لماذا تتعرض سيدات مُسنات للتشرد؟ وكيف يمكن لقسوة الظروف أن تذهب العقل؟ وما سر الغياب التام للدولة عن هذا الملف؟ لعلنا نطلق صرخة فى أذن الحكومة؛ حتى تنتفض لحماية أمهات وأرامل، سقطن من ذاكرة الأقارب، ومن حسابات المجتمع، وعشن على هامش الحياة، ينتظرن الموت. 

أم كريم.. تنتظر الموت 

أسفل أحد العقارات الراقية، بمنطقة المهندسين، تجلس أم كريم، وقد رسم البؤس أسمى آياته على ملامحها المرهقة، عندما اقتربنا منها رفعت إلينا عينين زائغتين، تلمع فيهما دموع يحبسها كبرياء قديم، أوشك على الضياع تحت وطأة الحاجة، وبادرتنا بنبرة حزينة قائلة: «انتو مين، وعايزين إيه»، حاولنا تهدئة روعها، والفوز بثقتها «احنا جايين نعرف حكايتك يا حاجة، وليه قاعدة هنا، ممكن تحكيلنا». 

بعد لحظات قليلة من التردد حسمت أمرها، وقالت: «اوعوا تتصورا إنى متسولة، أنا برفض أى حد يدينى فلوس من غير ما ياخد مناديل، واللى بيدينى فلوس زيادة عن ثمن المنديل، باردهاله، وأقوله انت أولى بيها، أنا مش عايزة غير اللى يسد جوعى، وبكرامتى، مش علشان قاعدة فى الشارع يبقى أقبل أى حاجة، وبعدين أنا قاعدة فى الشارع علشان مش عايزة أعيش فى بيت بنت من بناتى، وأبقى تحت رحمة أزواجهن، لأن معاملتهم وحشة».

وتابعت: «زمان كان عندى بيت، وكنت متزوجة، وأنجبت بنتين وولدا، زوجى كان قاسيا ومهملا، تركنى وهج، بعد أن تسبب فى وفاة ابننا الوحيد عقب وصوله إلى الثانوية العامة، ابنى الذى أذكره لكم، تعرض للظلم، قبل حتى أن يرى نور الدنيا، لأن والده كان شديد القسوة معى أثناء حملى فيه، وكان يتركنى بلا طعام أياما كاملة، حتى كان كريم يتلوى فى بطنى، لكنه كان رحيما بى أكثر من والده، فكنت عندما أحدثه وهو فى بطنى، وأطلب منه الانتظار لحين أن أجد ما يسد جوعى، يستكين، ويهدأ، وكأنه يريد أن يعيننى على الحياة، قبل ولادتى بوقت قليل، تشاجر معى والده، وضربنى ضربا مبرحا، لم يهدأ بعد كريم داخل بطنى حتى ولادته، ولم أكن أعلم سببا لذلك، وعاش معى كريم يعانى الجوع والفقر، لكنى استطعت أن ألحقه بالتعليم، إلى أن وصل للثانوية العامة، عاش كريم ضعيفا بدنيا، يتعرض كثيرا للإغماء، وفقدان الوعى، دون أن أعرف سببا لذلك، إلا أننى فوجئت بوفاته، بعد وصوله إلى الثانوية العامة، وأبلغنى الطبيب الذى وقع الكشف الطبى عليه، قبل وفاته بساعات قليلة، أن ضربة أخذها فى رأسه أثناء حملى فيه، كانت السبب فى كل ما عاشه من معاناة حتى وفاته».

وتصمت أم كريم قليلا، محاولة ابتلاع المرارة التى بدت واضحة، فى نبرات صوتها، التى يخنقها البكاء، قبل أن تضيف: «منذ وفاة كريم، ومعرفتى بأن قسوة والده، هى سر معاناة ابنى حتى وفاته وهو فى مقدمة عمره، وأنا أشعر برغبة فى أن أسير بالشوارع دون هدف، حتى استقر بى المقام، فى هذا المكان، هربا من هذه الذكريات، ومن أزواج بناتى، لأنهم مثل زوجى».

وتابعت قائلة: «تعرفى مابحبش حد يقول لى كل سنة وانت طيبة، اللى يحبنى يتمنى لي الموت، علشان أنا كرهت الحياة، وعايزه أروح لابنى، عشان أبقى جنبه».

«علية»: مش عايزة غير المعاش 

على الرصيف الذى يقسم شارع إلى اتجاهين، وفى مواجهة مزلقان ناهيا، المدخل الرئيسى لمنطقة بولاق الدكرور، تجلس سيدة لا يحميها من تقلبات الجو شىء يذكر، واضعة أمامها «كرتونة» صغيرة الحجم، تحوى عددا محدودا من أكياس المناديل، هى كل رأس مالها فى الحياة.

نظرة واحدة فى وجه «علية» كانت كفيلة بإقناعنا أنها عاشت حياة بالغة الصعوبة، وأنها تجلس فى هذا المكان، منذ فترة طويلة، بعد أن حفر الزمن على قسماتها أقسى علامات الشقاء والتعب، لم تمانع «علية» فى الحديث معنا، وإنما بادرتنا قائلة: «أنا مش عايزه من الدنيا أى حاجة بعد ما وصلت للسن ده، كل الحكاية إنى محتاجة معاش أصرفه على أحفادى، وأرملة ابنى، بعد ما مات وسابهم فى رقبتى».

 وتابعت قائلة: «كان لدى 4 أبناء، مات اتنين منهم، وترك لى أحدهما 3 أولاد وزوجة ليس لهم من حطام الدنيا شىء يذكر، أنا اللى بصرف عليهم، وعلى أمهم، من فرشة المناديل، عشت قليلا أتنقل بين بيتى من بقى من أبنائي؛ إلا أن قسوة وكراهية زوجة كل منهما، دفعتهما لطردى إلى الشارع، فلم أجد مكانا يضمنى أنا وأرملة ابنى وأولادها، إلا غرفة صغيرة لا تكاد تكفينا، بإحدى الحارات القريبة».

وتابعت: «الحزن جابلى القلب، وقلة العلاج هدت حيلى، ودلوقتى بقى عندى وجع جامد فى معدتى، ومش باخد غير أدوية بسيطة من الصيدلية، وأوفر باقى اللى باكسبه علشان أحفادى، لأن أنا رايحة لكن هما جايين».

لم تستطع «علية» حبس دموعها كثيرا، فانهمرت على وجنتيها اللتين رسمت عليهما تجاعيد الفقر والبؤس علامات لا تمحى، قبل أن تقول: «مش قادرة أعلم أولاد ابنى، ومش عارفة أوفر لهم أى فرصة لعيشة كويسة، أنا مش عايزه حاجة لنفسى، أنا عايزه معاش أصرف منه عليهم، عشان يعيشوا أحسن شوية من اللى هما فيه، فكل ما أكسبه على مدار اليوم لا يتعدى جنيهات قليلة جدا، بعد أن ضرب الغلاء جيوب الناس وبقوا يستخسروا يشتروا المناديل، أنا مش بفارق مكانى ده ليل نهار، صيف أو شتا، كل اللى بعمله لما الدنيا تمطر إنى بتدارى تحت أى عمارة، لحد ما المطر ينتهى، وعندى استعداد أفضل كده لحد ما أموت، لكن عايزه أحفادى مايتمرمطوش زيى، ومش عارفة أعمل إيه».

«جمالات» فقدت عقلها على يد الدنيا القاسية

إلى جوار كوبرى المشاة القديم المتهالك بناهيا، الذى يمتد عمره بالتوازى مع عمر المنطقة، تجلس سيدة سمراء داكنة البشرة، بثياب رثة، ولا تملك من الدنيا إلا بطانية قديمة، عندما حاولنا الحديث معها، اكتشفنا أنها فاقدة للعقل، ولم نتمكن من الحصول على أى معلومات منها، وعن حياتها، سوى أن اسمها جمالات، وأنها تعيش فى هذه المنطقة منذ سنوات، لا تستطيع أن تعدها، وبعدها هربت منا لتذوب وسط البائعين، والمشاة الذين يقفون على فرشات الملابس، وداخل السوق التى ينتشر باعتها على جانبى الشارع الممتد على مرمى البصر.

على إثر خناقة اندلعت بين جمالات وأحد الباعة الذى أغضبه مزاحمتها لزبائنه، وتقليبها فى البضائع المفروشة على عربته، اقتربنا منها مجددا، وسألناه، عما إذا كان يعرفها، فأجاب: «آه طبعا دى هنا من زمان، لكن مانعرفش غير اسمها، لأنها بلا عقل، وكل ما تفعله، هو أنها تنام بجانب الكوبرى، وتنتظر الإحسان من المارة، سواء كان طعاما، أو شرابا، وعندما تستيقظ من نومها، تبدأ وصلة طويلة من المشاكسة معنا، قبل أن تعود إلى مكانها لتستكين حتى الليل».

«أم على» تحتمى بـ«أم العواجز»

على بعد خطوات قليلة من مسجد السيدة زينب، مقصد الغلابة والمشردين فى ، تجلس «أم على»، وهى امرأة ستينية، ترفض بشدة أى مساعدة مالية من المارة، بينما تقبل الحصول على الطعام والشراب فقط، اقتربنا منها لنعرف حكايتها، وبعد فترة من رفض الحديث، أو التصوير، انهارت مقاومتها أمام شعور عبرت عنه بالقول: «أنا حاسة إنكم ولاد حلال، وقلبى اتفتح لكم»، وتحدثت عن حياتها، وسبب وجودها فى هذا المكان، فقالت: «فقدت عائلتى بأكملها؛ بسبب الثأر، وكان آخرهم أبنائى الاثنين، ولم أعد قادرة على الحياة فى بلدى، التابعة لمركز دشنا فى محافظة قنا». 

وأضافت: «هجرت كل شىء، وجئت أحتمى بأم العواجز، وكان اختيارى فى محله بعد أن أصبحت جميع بيوت المنطقة ملكى، أدخلها وقتما أريد؛ بسبب محبة أهلها، وعطفهم علىّ، ومساعدة أصحاب المحال، وحمايتهم لى».

الست الطيبة، هذا هو الوصف الذى اشتهرت به «أم على»، بين أبناء المنطقة الذين يحبونها بشدة، ويؤكدون أنها تجلب البركة، وأن جميع من يقررون مساعدتها، يمن الله عليهم بالبركة، واتفق الأهالى على أن هذه السيدة تتمتع بحب جميع سكان المنطقة، لأنها عفيفة النفس، وترفض المساعدات المالية، ولا تقبل إلا ما يسد رمقها من القوت.

الأرقام لا تكذب

تشير الإحصاءات المتعلقة بظاهرة «سيدات الشوارع»، إلى أنها بلغت حدا مرعبا، فى ظل إهمال الدولة لهذا الملف، وعجزها عن معالجته؛ حتى صار يمثل تهديدا واضحا للسِّلم الاجتماعى، ففى الوقت الذى تؤكد فيه الإحصاءات الرسمية أن 30 % من الأسر المصرية تعولها نساء، وأن أكثر من 62 % من الأسر المصرية تعيش تحت خط الفقر، وهى نسبة هائلة إذا وضعنا فى الاعتبار أن المتوسط الأدنى للأسرة فى مصر هو 5 أفراد.

ورغم لجوء الكثير من السيدات إلى التسول، فإن القصص الإنسانية التى وجدناها أثناء معالجة هذا الملف، تؤكد أن نسبة كبيرة جدا من سيدات الشوارع لا يمارسن التسول، وأن هذه الأخيرة تحولت إلى مهنة، يحترفها البعض، وليس من بينهم الغلابة الحقيقيون، الذين يرفضون الحصول على مساعدة.

وتشير الإحصاءات أيضا، إلى أن القليل من سيدات الشوارع هم مَن لديهن أسر، يمكنهن اللجوء إليها، وهو فيما يعد بقاء السواد الأعظم منهن فى الشارع إجباريا فى ضوء زيادة نسبة الفقر، وارتفاع معدلات المعدمين، لتتجاوز 10 % من المجتمع.

ويعتبر الفقر والقسوة، أبرز ما يدفعان السيدات إلى اللجوء للشارع، كبديل عن المأوى، والأسرة، فى ظل وصول عدد قضايا النفقة التى تنظرها المحاكم، خلال العام الماضى إلى 400 ألف قضية.

الدولة غائبة.. والرعاية حبر على ورق

كالعادة غابت الدولة عن دورها الأساسى، فى حماية المجتمع، وأفراده من الظواهر السلبية، وتقديم يد العون للمحتاجين من أبنائها، ضمن مسئوليتها الاجتماعية التى يقرها الدستور والقانون، فرغم إنشاء حوالى 160 دارا لإيواء ورعاية سيدات الشوارع المُسنات، فإن الأمر يبقى حبرا على ورق، فى ضوء الحاجة إلى تشكيل فرق ميدانية للإنقاذ، على غرار تلك التى تم تشكيلها لمواجهة تفاقم أزمة أطفال الشوارع.

وتوضح التقديرات، التى تقدمها منظمات المجتمع المدنى، غياب تام للدور الرسمى فى تحديد أعداد حقيقية لسيدات الشوارع، حيث يصل عددهن للآلاف، فى مختلف المناطق المركزية بالمحافظات، إذ تعكف جمعيات محافظة القاهرة وحدها على متابعة أكثر من 1000 حالة، وهو ما يؤكده مسئولو الجمعيات المهتمة بهذا المجال فى الجيزة أيضا.

وتعليقا على القصص الإنسانية المُفجعة، التى رصدناها، يؤكد رئيس الاتحاد الإقليمى للجمعيات الأهلية، عز الدين فرغل، وجود قصور حكومى شديد فى معالجة هذه الأزمة؛ حتى تحولت إلى ظاهرة يصعب معالجتها على المستوى الرسمى وحده، داعيا الجمعيات الأهلية إلى الاهتمام بهذا الملف، وإعطائه أولوية قصوى، خلال المرحلة المقبلة، قبل أن يتحول إلى مشكلة مزمنة، لا يمكن حلها، مطالبا بتسهيلات قانونية، فى هذا الشأن على غرار أطفال الشوارع، باعتبار أن الظاهرتين وجهان لعملة واحدة، وتهددان السِّلم الاجتماعى، مضيفا: «هذه القضية تحتاج لدعم رجال الأعمال، والشركات؛ لتعويض غياب التمويل الحكومى». 

عضو «تضامن النواب»: الحكومة مطالبة بتفعيل مظلة الضمان الاجتماعى

من جانبها أكدت هالة أبو على، عضو لجنة التضامن بمجلس النواب، أن الحكومة مطالبة بتفعيل مظلة الضمان الاجتماعى، والوصول بخدماتها إلى المستحقين، والأولى بالرعاية، من السيدات المعيلات، وكذلك سيدات الشوارع، خاصة أنه من المفترض أن وزارة التضامن الاجتماعى تنفق 350 مليون جنيه سنويا على ملف المرأة المعيلة، والتى تعانى أزمات اجتماعية.

وأضافت: «هناك حلول بعيدة، ومتوسطة، وقصيرة المدى، لهذا الملف، فى ظل ما يجب أن تعيه الدولة، من أن الارتفاعات الأخيرة فى الأسعار، خلفت مزيدا من الفقراء»، مطالبة بإعادة النظر على وجه السرعة فى السياسات الاجتماعية والاقتصادية الحالية، مع تغليظ عقوبة إهمال الآباء للإنفاق على أبنائهم، خاصة إذا كان الأب ميسورا وقادرا على أداء هذا الواجب. وشددت على ضرورة توفير آلية واضحة ومحمية قانونية، لمعالجة مشكلة سيدات الشوارع، مع تفعيل دور الإيواء الخاصة بهذه الحالات، ومدها بما يمكنها من أداء دورها على الوجه الأكمل. 

أستاذ اجتماع: تخلى الحكومة عن دورها وانهيار القيم الاجتماعية سر الأزمة

وحمّل أستاذ علم الاجتماع السياسى الدكتور محمد سيد أحمد، مسئولية تفاقم الظواهر الاجتماعية السلبية، وفى مقدمتها ظاهرة سيدات الشوارع، إلى تخلى الحكومة عن دورها فى حماية الأفراد، من تغول السياسات الاقتصادية والرأسمالية التى تحكم السوق حاليا، وفقا لآليات الاقتصاد الحر.

وحذر أستاذ علم الاجتماع، من أن أى ارتفاعات جديدة فى الأسعار، من شأنها أن ترفع معدلات الفقر إلى نسب خرافية، تهدد بإسقاط المزيد من الأسر تحت وطأة العوز، وذل الحاجة، وبالتالى تدخل شرائح اجتماعية جديدة ضمن اللاجئين إلى الشوارع.

 

 

المصدر : صوت الامة

المصدر : وكالات