سرايا بوست / انشق عن الإخوان وأحل دماء الأقباط والشيعة ويؤسس حركة إرهابية فى تركيا.. وجدى غنيم.. مفتى داعش
سرايا بوست / انشق عن الإخوان وأحل دماء الأقباط والشيعة ويؤسس حركة إرهابية فى تركيا.. وجدى غنيم.. مفتى داعش

أحمد السيد

غنيم لم يتوقف عن أفكاره وفتاواه المحرضة على العنف والعمل المسلح، ليس فى فقط، بل فى العراق وسوريا أيضا لدرجة أنه تحول إلى أحد المرجعيات الشرعية لتنظيم داعش الإرهابى وخاصة بعد إعلانه الاستقالة من جماعة الإرهابية، ووصلت العلاقة بين غنيم وداعش إلى حد تأكيد البعض على مبايعة غنيم أبو بكر البغدادى سرا ورغبته فى السفر إلى سوريا من الحدود التركية لينضم إلى صفوف التنظيم هناك فى أقرب فرصة ممكنة.

أبرز جرائم الداعية الإخوانى المتطرف، والمتمثلة فى فتاواه هى الدعوة لإشعال نار الفتنة فى مصر، خاصة فتواه الأخيرة بجواز قتل الأقباط وهدم دور عبادتهم، حيث أطلق هذه الفتوى من خلال فيديو له منشور على موقع «يوتيوب» بعد حادث تفجير كنيستى طنطا والإسكندرية، مباركا فعلة تنظيم داعش الإرهابى مستدلا على ذلك بأن الأقباط هم من دعموا سقوط نظام الحكم الإسلامى فى مصر بسبب مشاركتهم فى ثورة 30 يونيو المجيدة.

أفتى غنيم أيضا مؤخرا بجواز قتل الشيعة، فى مصر أو العراق أوسوريا، معتبرا إياهم كفار، دمهم وعرضهم ومالهم حلال، كونهم يسبون الصحابة وأمهات المؤمنين، وقد لاقت هذه الفتوى تأييدا كبيرا من تنظيم داعش الإرهابى، ورفع أنصار التنظيم اسم غنيم من قائمة مشايخ الإخوان التى وضعوها للهجوم عليهم.

أما فتاواه الأكثر مشاهدة وتداولا فهى التى تحرض على قتل رجال والجيش، ودعوة المجندين لترك خدمتهم، وقد كانت هذه الفتاوى مرجعا لحركات الإخوان المسلحة لتنفيذ عمليات اغتيال واستهداف للكمائن الخاصة برجال الشرطة والجيش.

وتعاقد غنيم سرا مع شركة سورية مشبوهة معروف انتماءاتها للميليشيات المسلحة فى سوريا، كى تسجل له شرائط دعوية، وهى مؤسسة تعرف باسم مؤسسة الشام، وبالفعل سجل معها أكثر من درس دعوى تحريضى لم ينشرها على صفحته بموقع يوتيوب، مكتفيا بأن تكون هذه الدروس حصرية لتلك الشركة التى ساعدته على العودة إلى المنابر من جديد فى تركيا من خلال السماح له بإلقاء أكثر من خطبة جمعة فى الفترة الأخيرة فى تركيا.

وجدى غنيم ممنوع بأوامرإخوانية عليا من الظهورعلى أى من شاشات الإخوان بسبب فتاواه التحريضية التى استغلها البعض للتأكيد على إرهاب الإخوان، والمفاجأة أن اسم الداعية الإخوانى السكندرى المتطرف، جاء ضمن الأدلة المقدمة من السيناتورالأمريكى تيد كروز، للتدليل على إرهاب الإخوان، حيث استغل دروسه التحريضية على العنف والدم فى مطالبة الكونجرس الأمريكى والبيت الأبيض بحظر الإخوان فى أمريكا ووضعهم على قوائم .

محامون مقربون من غنيم أكدوا لـ «صوت الأمة» أن هذا الداعية الإخوانى المتطرف، متورط فى قضايا تأسيس ودعم وتمويل حركة إخوانية مسلحة فى مصر، لافتين إلى أنه يعقد اجتماعات مع أحد الإرهابيين فى تركيا من أجل تأسيس هذه الحركة، وتنظر المحاكم المصرية هذه القضية حاليا تمهيدا لإصدار حكم جديد يضاف إلى الأحكام القضائية التى صدرت فى حق هذا الإخوانى، الذى اقترب من أن يصبح داعشيا قريبا جدا.

المصدر : صوت الامة

المصدر : وكالات