سرايا بوست / مديرة متحف برلين: رأس نفرتيتي تحظى باهتمام ولا توجد مراسلات لإعادتها للقاهرة
سرايا بوست / مديرة متحف برلين: رأس نفرتيتي تحظى باهتمام ولا توجد مراسلات لإعادتها للقاهرة

كتبت - شيماء حمدي

تجد نفسها فى كل مكان ترفرف منه نسائم التاريخ والحضارة تتجول بين دول العالم التى تحمل ميراثا للبشرية وتراثا للتاريخ، وعلى رأس هذه الدول تأتي ، جاءت القاهرة لحضور مؤتمر عالمى حول الآثار المصرية، وبالتحديد للملك توت عنخ آمون؛ لأنها تؤمن بأن مصر كنز أثرى على وجه الأرض، هى الدكتورة فريدريك سيفرد، المدير التنفيذى لمتحف برلين لعلوم المصريات والبرديات والمشرفة على أعمال البعثة الأثرية الألمانية بأسوان، وفي إطار جولتها حاورها «صوت الأمة» فى لقاء خاص طابعه الأساسي رسالة حب من ألمانيا واحترام من الألمان للحضارة المصرية.

 

س.. ما أهمية مشاركتك للمؤتمرات الأثرية بمصر؟

 ج.. أنا أتواجد بمصر وأزورها بين الحين والآخر، وأن المؤتمرين السابقين للملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير، شاركت فيهما، فضلا عن مشاركتى بالمؤتمر الثالث، فهذه المؤتمرات فرصة لنقل الخبرات والاستفادة من الدراسات الجديدة فى مجال علوم المصريات، وأنا أعتبر نفسي جزءًا من هذه البلد.

 

س.. كيف ترى المتاحف المصرية؟

ج..لاحظنا اهتماما من قبل مصر بمتاحفها خلال زيارتى لها الفترة الأخيرة، خاصة مشروع المتحف المصرى الكبير.

 

س.. ما رأيك بإقامة مصر للمتحف المصري الكبير؟

ج.." لا يمكننى سوى أن اقول أن المتحف المصرى الكبير هو مشروع ضخم وعظيم لمصر، فلمتحف المصرى الكبير فكرة عظيمة وأنه عمل ضخم، ومن الجيد أنه يتم حاليا العمل على الانتهاء منه أتمنى أن يتم افتتاحه قريبا لأنه سيضم قطع أثرية هائلة لا يوجد نظير لها فى العالم، وأن المتحف سيكون محل نظر لمحبى الآثار المصرية ودارسيها من جميع دول العالم، ومنها ألمانيا بالتأكيد.

 

س.. ما أهم المتاحف التى قمتى بزيارتها بمصر؟

ج..تمكنت من زيارة عدد من المتاحف المصرية ومنها المتحف المصرى بالتحرير، ومتحف الحضارة الذى يتم العمل عليه حاليا لافتتاحه، وهو متحف رائع يتميز بأسلوب متميز للعرض المتحفى وهو له مذاق خاص يتعلق بتعريف الزائرين بالحرف المصرية عبر العصور.

 

س.. ما أوجه التعاون بين الجانب المصرى والألماني بمجال الآثار؟

ج..هناك تعاون مشترك بين الجانب الألمانى وعدد من المتاحف المصرية، فالآثار هى وسيلة لنقل تراث البشرية بين الشعوب، لذلك هناك مجال لتبادل الخبرات بشأن  الحديث فى أساليب العرض المتحفى وما يتعلق بها من احدث وسائل الاضاءة وجذب الزائرين، وغيرها.

 

س.. ما هو حجم الآثار المصرية المعروضة بمتحف برلين؟

ج..متحف برلين يحتوى على أكثر من الفين قطعة آثار مصرية ،  ويوجد عدد اخر من الاثار المصرية بمتحف ما قبل التاريخ تصل لنحو  ٤آلاف قطعة أثرية.

 

س.. ما أبرز هذه القطع الأثرية التى تحظى بجذب الألمان لها؟

ج..بالتأكيد جميع القطع الأثرية المصرية لها قيمتها ولكن يمكن القول أن اكثر هذه القطع أهمية رأس الملكة نفرتيتي .

 

س: ماذا بشأن اعادة هذه القطعة الأثرية الخاصة بالملكة الفرعونية لمصر والتى يصل تاريخها لاكثر من ٣ آلاف و٤٠٠ عام، خاصة أن التقديرات تشير إلى أن هذا التمثال يحظى بزيارة أكثر من مليون شخص لرؤيته سنويا؟

أريد أن أقول أن رأس الملكة نفرتيتى تحظى باهتمام بالغ وعرض متحفى فريد بمتحف برلين، والحقيقة أنه لا يوجد فى الوقت الراهن ما يشير إلى حدوث أية مراسلات أو مخاطبات رسمية بين مصر وألمانيا، لإعادة رأس نفرتيتي المعروضة بمتحف برلين القاهرة.

 

س..كيف يمكن الاستفادة من الخبرة الألمانية فى مجال المتاحف والآثار؟

ج..علاقتى بالمتاحف فى برلين تسهل التعامل مع الفريق المصرى من العلماء الأثريين وهم ناجحون جدا، ويعملون كفريق واحد، وأنه يمكن أن نقدم بعض الاستشارات العلمية للمصريين، وهم قادرون على إنجاح مشروعاتهم الأثرية.

 

س.. مصر تضم تنوعا أثريا من حضارات مختلفة، وبعض الأماكن ومنها مجمع الأديان يعبر على تناغم هذه الحضارات.. ما تعليقك؟

ج.. مصر من الدول التى تنبهر بوجود حضارات متنوعة بها، خاصة أنها احتفظت بآثار هذه الحضارات ولم تدمرها، فنجد الحضارة الفرعونية والقبطية والآثار اليهودية ومعالم الحضارة الإسلامية بها، وهو ما يعبر عن وجود سلام بمصر، واحترامها للأديان السماوية الثلاثة.

 

س.. ماذا ستقولين لأصدقائك عن  مصر عند عودتك لألمانيا؟

أنا فخورة بوجودي بالقاهرة، وأنا غالبا ما أتحدث عن مصر وناسها الطيبيين وأنهم متعاونون جدا، فمصر بلد جميل.

 

اقرأ أيضا

الآثار: نقل 3 آلاف قطعة للملك توت عنخ آمون للمتحف الكبير

مجموعة توت عنخ آمون.. الحائرة بين المتحفين المصري والكبير

وزير الآثار: نواصل البحث عن اكتشاف خلف مقبرة «توت عنخ آمون»

 

 

 

 

76f10b52-5cef-445a-a6f8-3b754ac470ef
76f10b52-5cef-445a-a6f8-3b754ac470ef

 

7479cc57-c96b-4e28-9375-e3d0b24f65fb
7479cc57-c96b-4e28-9375-e3d0b24f65fb

 

bb3e3d34-c3b7-4aca-9cee-61a59a2c7dbe
bb3e3d34-c3b7-4aca-9cee-61a59a2c7dbe

 

df6c2aeb-7635-4efe-a542-f2b3ebe324a6
df6c2aeb-7635-4efe-a542-f2b3ebe324a6

 

المصدر : صوت الامة

المصدر : وكالات