سرايا بوست / رئيس أمازون التنفيذي يشرَح الذكاءَ الاصطناعي بجملتَيْن فقط
سرايا بوست / رئيس أمازون التنفيذي يشرَح الذكاءَ الاصطناعي بجملتَيْن فقط

من الخبراء من يقول إن آخرَ التطورات في مجال «الذكاء الاصطناعي» ومجال «التعلم الآلي» تُشير إلى أنهما سيغيران عالمَنا أبدًا وأن الأتْمتةَ ستَجعل بعضَ الوظائفِ في طيِّ الماضي.

يصعُب عادةً شرحُ الذكاء الاصطناعي، فكثيرٌ من المصطلحات المستخدمة حاليًا متخصِّصة ومعقدة، وعلى الرغم من ذلك لخَّص جيف بيزوس، رئيسُ شركة «أمازون» التنفيذيُّ، كلَّ ما يَلزمُ معظمَ الناسِ معرفتُه عن الذكاء الاصطناعي في أحدث خطابٍ كَتبه ضمن خطابات المساهمين.

كتب بيزوس:

«على مرِّ العقود الماضية كانت الحواسيبُ تؤتمت ما استطاع المبرمجون صياغتَه بقواعدَ وخوارزمياتٍ بسيطة. وتتيح لنا تقنياتُ التعلُّم الآلي الحديثةُ الآن فعلَ الشيء ذاته في مهامٍ تكون صياغةُ قواعدِها أشقَّ وأعسر.»

هذه الطريقةُ من أروع طُرُقِ وصفِ الذكاء الاصطناعي وبُشْرَياتِه.

يسَعُ الحواسيبَ تبسيطُ المهامِ وأتمتتُها باستخدام قواعدَ بسيطةٍ، كأن تقوم بالضرائب والأعمال المكتبية (على سبيل المثال: إذا كانت أرباح رأس المال أكثرَ من 20% من الدخل، فاستخدم السطر 38)، أما الذكاءُ الاصطناعيُّ فيتيح للحواسيب أتمتةَ مهامٍ لا يستطيع المرءُ صياغتَها بقاعدة «إذًا، فافعل» البسيطة، مثل مهام «كيف تقودُ سيارةً؟» أو «ما الصور التي تضمن قطّة؟». هذا هو ما يستطيع الذكاءُ الاصطناعي فعلَه.

وذكر بيزوس مشاريعَ عديدةً تَستخدم فيها «أمازون» الذكاءَ الاصطناعيَّ، ومنها: طيارات توصيل «أمازون برايم إير»، ومحلات البقالة المستقبلية الجديدة، والمساعِدة المنزلية الافتراضية «أليكسا،» وذكر أن كثيرًا من مشاريع الذكاء الاصطناعي التي تحضِّرُها أمازون ما زال أقلَّ شُهرة.

«ولكن أكثرُ ما نفعلُه في مجال التعلمِ الآليِّ يحدُثُ في الخفاء، فالتعلمُ الآلي هو ما يتحكم في خوارزميات: التنبؤ بالطلب، وترتيبِ نتائج البحث، وتوصياتِ المنتجات والصفقات، والتسويق، وكشف الاحتيال، والترجمات، وغير ذلك كثير. ومع أن ذلك أكثرُه خفيٌّ، فمعظمُ تأثيرِ التعلمِ الآليِّ سيكون من هذا النوع: يحسِّن العملياتِ الأساسيةَ بهدوء وفعالية.»

يستحق خطابُ بيزوس أن يُقرَأ كاملًا.

المصدر : مرصد المستقبل

المصدر : مرصد المستقبل