اليمن الان / "المونيتور" الامريكية تكشف تفاصيل مشاورات سعودية حوثية جديدة ترعاها الولايات المتحدة
اليمن الان / "المونيتور" الامريكية تكشف تفاصيل مشاورات سعودية حوثية جديدة ترعاها الولايات المتحدة
الساعة 12:33 صباحاً - 2017/05/09 (اليمني اليوم - متابعات)
قالت صحيفة "المونيتور" الأمريكية، إن الأراضي الأمريكية ترعى مشاورات مشتركة بين الحوثيين والمملكة العربية الريـاض من أجل تجنب معركة طاحنة لتحرير محافظة وميناء الحديدة (غربي اليمن). ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن «تلك المشاورات تشير إلى تسليم الحوثيين للميناء والمحافظة إما إلى الأمم المتحدة أو الحكومة الشرعية كبادرة حسن نوايا لاتفاق أشمل، بما يضمن ألا يكون هناك تهريب للأسلحة عبره وضمان وصول المواد للمستثمرين والتجار». وفي تعليقه على تلك المعلومات ذكــر السفير الأميركي السابق في اليمن جيرالد فايرستاين «يبدو أن الناس يتراجعون عن فكرة العملية العسكرية». وتـابع متحدثا عن السعوديين «إنهم يفكرون بشكل خلاّق أكثر بشأن كيفية تحقيق هذا الهدف دون الاضطرار إلى اللجوء لـ(الحلول) العسكرية ». وذكـر الددبلوماسي الأمريكي «ربما يحصلون (يعني السعوديين) على بعض الإشارات الإيجابية من الحوثيين، من حيث أنهم قد يقبلون بالتسوية هنا للخروج من المأزق الحاصل والسماح للمساعدات الإنسانية أن تتواصل». وبين وأظهـــر السفير السابق في مقال كتبه في صحيفة دفينيس ون أن «اليمن هي مفتاح المواجهة مع إيران، وأن تحرير الميناء الاستراتيجي من الحوثيين بأي طريقة هي وقف لزيادة النفوذ الإيراني في البلاد»، مشيراً إلى اقتراح بنقل السيطرة على الميناء الاستراتيجي. وتـابع «حكومة هادي اليمنية، جنبا إلى جنب مع السعوديين والإماراتيين، تظهر استعدادها لقبول نقل سلمي للمدينة والميناء إلى طرف ثالث محايد، وسيكون هذا الطرف مسؤولا عن إصلاح مرافق الموانئ المتضررة، والسماح بالوصول غير المقيد لمنظمات الإغاثة الإنسانية، وضمان عدم استخدام الميناء لتهريب الأسلحة، وهناك دلائل مشجعة على أن المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق قد توافق على هذا الاقتراح». ولفت الى انه «بإمكان سلطنة عُمان أن تكون جزءً من العملية التي تضغط على الحوثيين من أجل الوصول إلى هذه النتيجة، المرّجوة، مؤكدا إن التوصل إلى تَعَهُد بين الأطراف لنقل السيطرة على الميناء إلى طرف محايد قد يثير العودة إلى المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة». ويعتقد السفير السابق أن «اتفاقاً مرتقباً بشأن ذلك قد يكون قبل أسابيع قليلة من شهر رمضان المبارك»، والذي قد يوافق يوم (27 مايو/آيار).

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم

المصدر : اليمني اليوم