أخبار عاجلة
حـادث مروع يقتل 4 أشخاص وإصابة 2 آخرين بعسير -
سرايا بوست / علماء يكتشفون كواكب دون أنظمة نجمية -

ماذا قال صحفيان فرنسيان عن النظام القطري بالتزامن مع زيارة تميم؟

ماذا قال صحفيان فرنسيان عن النظام القطري بالتزامن مع زيارة تميم؟
ماذا قال صحفيان فرنسيان عن النظام القطري بالتزامن مع زيارة تميم؟

أبدى صحفيان فرنسيان إمتعاضاً من وجود قطر الثقيل في الحياة الفرنسية، وذلك ما أظهره كتابان أصدرههما الصحفيان جورج مالبرينو وكريستيان شينو تحت عنوان «قطر وأسرار الخزائن الحديدية» و«أعزاؤنا الأمراء.. هل هم أصدقاء لنا ؟» .

وتضمن الكتابان فضائح بالوقائع والأدلة حول دور قطر في دعم التطرف والإرهاب وعلاقة قناة الجزيرة القطرية بالمنظمات الإرهابية وكيف تنسج العلاقات مع مقاتليها.

ويكشف الكتابان كيف استخدم حكام قطر أموال الشعب في دعم التطرف ورعاية الجماعات الإرهابية في المنطقة العربية، والتي ينفذ بعض أفرادها عمليات إرهابية داخل فرنسا وأوروبا.

وقال كريستيان شينو الصحافي الفرنسي في إذاعة فرنسا الدولية وأحد مؤلفي الكتابين، إنه تعرض لمضايقات من قبل السلطات القطرية التي لم يعجبها ما جاء في الكتابين. مشيرا إلى توقيفه في مطار الدوحة من قبل السلطات القطرية، ولم ينقذه إلا تدخل السفير الفرنسي في الدوحة الذي أخرجه إلى باريس.

وشدد شينو على أن «الحمض النووي لقطر هو تنظيم ، وأنه منذ وصول يوسف القرضاوي إلى الدوحة أصبح هذا التنظيم هو أساس الأيديولوجية القطرية، وباتوا يعتبرون التنظيم الإخواني هو مستقبل العالم العربي، وهذا ما يفسر دعمهم للجماعات المتطرفة في وسوريا وليبيا».

بينما أكد رئيس قسم في صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية وأحد مؤلفي الكتابين، جورج مالبرينو، أن «صورة قطر في فرنسا سيئة»، داعيا إلى مواجهة قطر وإجبارها على وقف دعم الجماعات المتشددة.

وامتد التنديد الفرنسي بالدور المشبوه لقطر في دعم إلى الملاعب الرياضية الفرنسية بعدما رفعت جماهير غفيرة في ملعب فورياني بمدينة باستيا خلال مباراة لكرة القدم لافتة كبيرة كتب عليها «قطر تمول باريس سان جيرمان والإرهاب» في إشارة إلى العلاقة الملتبسة للدوحة مع الجمع بين الرياضة وتمويل نشاطات وخلايا إرهابية.

المصدر : اليمن العربى

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إن بلاده سترسل ما بين 10 آلاف إلى 15 ألف جندي للحدود مع المكسيك، في محاولة لمنع تدفق المهاجرين من أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة.

معلومات الكاتب