أخبار عاجلة

مسئول يالشرعية يكشف عن التصعيد الخطير لـ"صالح" ضد الحوثي في مقابلته الأخيرة والتي ظنها البعض استسلاماً..!

مسئول يالشرعية يكشف عن التصعيد الخطير لـ"صالح" ضد الحوثي في مقابلته الأخيرة والتي ظنها البعض استسلاماً..!
مسئول يالشرعية يكشف عن التصعيد الخطير لـ"صالح" ضد الحوثي في مقابلته الأخيرة والتي ظنها البعض استسلاماً..!

 

 

 كشف أحدث ظهور للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عن حجم الضغوط التي يتعرض لها من قبل حلفائه الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة منذ ثلاث سنوات.

وبينما حرص في حواره مع قناة “اليمن اليوم” الاثنين، على التأكيد على شراكته المتينة مع الجماعة الحوثية، إلا أن مراقبين يمنيين أكدوا أن الرجل خرج في واحدة من أضعف حالاته وقد بدت عليه علامات الشحوب والإرهاق.

وجاء حوار صالح عقب ساعات من أنباء تحدثت عن اعتزام الحوثيين على اعتقاله ونقله إلى معقلهم الرئيسي في محافظة صعدة شمال البلاد.

وغلب الارتباك وعلامات القلق والرسائل الملتبسة على حديث الرئيس السابق الذي تقول المعلومات إن حركته باتت محدودة

في ظل الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضها الحوثيون عليه وعلى قيادات حزبه في صنعاء.

ونفى صالح في معظم أجزاء المقابلة وجود أي خلاف بينه وبين حلفائه في الانقلاب، معتبرا أن ما أسماها “الطابور الخامس” والجهات التابعة لدول التحالف والشرعية هي من تسعى لنشر هذه الأنباء التي قال إنها “عارية عن الصحة”.

كما نفى صالح في المقابلة وجود أي تحالف بين حزبه وأي طرف أو دولة من دول التحالف، مشيرا إلى أن الحوثيين تحدثوا عن معلومات “مضللة” عن نية حزب المؤتمر في الاستيلاء على مؤسسات الدولة بصنعاء، قائلا إنه “لا ينوي الانقلاب على الحوثيين، وهم ينوون القيام بذلك”.

ولم يخف حرصه على استبعاد وجود أي سيناريوهات للصدام العسكري مع الحوثيين الذين قال إنهم يمسكون بشكل كامل بالملفين العسكري والأمني.

وفي تراجع واضح عن بعض الرسائل الإيجابية التي قيل إنه بعث بها في ما يتعلق بموافقته على خطة المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لإدارة ميناء الحديدة، أظهر صالح موقفا متشددا من المقترحات الأممية.

وقال إنه “لن يتم تسليم ميناء الحديدة، بل إنهم سيستعيدون مدنا وموانئ فقدوها مثل ميناء المخا وعدن وحضرموت”، مطالبا بإلغاء قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي وصفه بأنه “إعلان حرب”.

نجيب غلاب: تمسك صالح بمبادئ الثورة هي رسالة للحوثيين بأن فكرة الولاية مرفوضة

وأكد صالح على عدم نيته العودة للسلطة أو إعادة نجله إليها وهاجم بشدة الشرعية اليمنية برئاسة عبدربه منصور هادي، في محاولة اعتبرها البعض محاولة لإرضاء الخطاب المتطرف في الجماعة الحوثية.

وبينما يرى العديد من المراقبين اليمنيين ظهور صالح الأخير كمحاولة لامتصاص غضب الحوثيين والسعي لتأجيل المعركة المرتقبة معهم بانتظار تغير الظروف المحيطة بها والتي تصب في صالح الحوثيين، إلا أن آخرين قالوا إن حديثه لم يخل من رسائل إيجابية.

واعتبر وكيل وزارة الإعلام اليمنية نجيب غلاب في تصريح لـ”العرب” أن حديث الرئيس السابق صب في اتجاه التصعيد الذكي حول خلاف مظاهر التهدئة التي حملها الحوار.

وأشار غلاب إلى أن “العقائد السياسية للمؤتمر” التي أكد عليها حديث صالح والتي تتمثل في التمسك بمبادئ الثورة والجمهورية وهو الأمر الذي كرره وأصر عليه وهي رسالة واضحة في الأساس للحوثيين بأن فكرة الولاية مرفوضة.

ولفت إلى أن صالح حمّل في حديثه، الحوثيين أعباء كل ما يتعلق بأمور تدبير الحرب وتبعاتها عبر عزل حزب المؤتمر عن مسؤولية قيادة الملفين العسكري والأمني.

وفي المقابل، أبدى رفضا للدور الإيراني في اليمن الذي مر بشكل عرضي في الحوار مع التأكيد على أهمية وجود علاقة إيجابية مع السعودية التي وصفها بـ“الشقيقة الكبرى”.

ويقول المحلل السياسي اليمني فارس البيل إن صالح أراد أن يظهر للإعلام كعادته ليدفع عنه كل الأخبار والمعلومات التي تتحدث عن حصاره أو اعتقاله أو التضييق عليه من قبل الحوثيين.

وأوضح أن صالح، الذي يتناقض دائما مع كل أقواله وأفعاله، ظهر مضطرا إلى أن يبدو متماسكا وممسكا بزمام الأمور، لكن ملامحه وأقواله عكست غير ذلك، حيث حاول أن ينفي تماما أي خلاف بينه وبين الحوثيين.

وأكد أن إنكار كل الخلافات بين طرفي الانقلاب، محاولة من صالح لتهدئة فوران الحوثي الذي يلف الحبل حوله، بينما يمر بأضعف حالاته أو على الأقل في وضع لا يستطيع هزيمة الحوثيين فيه رغم ما يمتلكه من إمكانيات عسكرية وقبلية وسياسية في صنعاء.

ورتب الحوثيون لكل هذه النقاط جيدا كما يبدو وكانوا قد بدأوا منذ زمن بعيد بسحب البساط من تحت قدمي صالح وتقليم أظافره شيئا فشيئا، بحسب المحلل.

ومن الواضح أن الرئيس اليمني السابق يسعى لتأجيل المواجهة مع الحوثيين حيث حاول طمأنة أنصاره على الأقل ليكسب بقاءهم حوله في وقت بدأ فيه الكثير من القادة المقربين منه يتخلون عنه بعد حالة تذمر كبيرة من سلوك الحوثي تجاههم.

وبالإضافة إلى ذلك، فإنه أراد كالعادة أن يقول للخارج إنه لا يزال صاحب الحظ الأوفر في صنعاء وإنه اللاعب السياسي الذي يمكنه تغيير المعادلات، في انتظار أي صفقات قادمة لكنه بدا في كل الأحوال منحنيا بشكل غير معهود للحوثيين ومنكسرا لهم في مقابل صمتهم وتصعيدهم ضده شخصيا.

المصدر : اليمن السعيد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ورد الآن: وكالة دولية تحسم الشكوك حول ما يجري في ميناء ومدينة الحديدة وتتحدث عن ‘‘مجزرة’’ وتكشف هوية القوات المتقدمة صباح اليوم (تفاصيل)
التالى الجيش الوطني والتحالف العربي يطلقان عملية ميناء الحديدة

معلومات الكاتب

أخدت العلم وطلبه منذ صغري بعناية - متخصص فى نقل اخبار اليمن